روابط للدخول

قطاع السياحة الدينية في العراق يتأثر سلبا بأزمة إيران المالية


احد المواقع الدينية في النجف

احد المواقع الدينية في النجف

حذر مراقبون وفندقيون من تأثر القطاع السياحي في العراق بالأزمة المالية التي تشهدها إيران خاصة مع مشاكل الريال الإيراني بسبب العقوبات الدولية.

وكالة اسيوشيتيد بريس ذكرت في تقرير لها أن القليل من الإيرانيين لهم القدرة على تحمل زيارة العتبات المقدسة في النجف وفي أماكن أخرى في العراق لأن كل دولار أو دينار عراقي يبلغ سعره الآن ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما كان عليه في العام الماضي. وهذا ما تسبب بارتفاع حاد في أسعار الرحلات السياحية المتوجهة للعراق وجعل التجار العراقيين أقل رغبة في قبول الريال الإيراني، وحتى بعض الصرافين العراقيين يرفضون الأوراق النقدية الإيرانية، بسبب اضطراب العملة الإيرانية وتقلبها.

وكانت العملة الإيرانية تراجعت، إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار، ووصل سعر الدولار إلى 3500 ريال في السوق السوداء، ويُسمح للحجاج بصرف 300 دولار فقط.

ويؤكد طلال حسن صحفي متابع للشؤون الاقتصادية في النجف، أن انخفاض قيمة العملة الإيرانية اثر سلباً على السوق العراقية وقطاع السياحة في العراق بشكل ملحوظ.

وكانت اللجنة الاقتصادية بمجلس محافظة كربلاء أكدت هي الأخرى أن قطاع السياحة الدينية تضرر بشكل واضح نتيجة تراجع القوة الشرائية للريال الإيراني، الذي أدى إلى تراجع واضح في أعداد الزوار الإيرانيين خلال الفترة الأخيرة.

وكان نحو 3،500 إلى 4،000 حاج إيراني يزورون العراق يوميا قبل انهيار الريال الإيراني.
لكن محمود عبد الجبار الزبيدي مدير عام دائرة المجاميع السياحية في وزارة السياحة العراقية يؤكد أن الوزارة لم تسجل انخفاضا في أعداد الزوار الإيرانيين حتى الآن.

بينما أكد المواطن أبو أحمد صاحب فندق في النجف أكد لإذاعة العراق الحر أن فنادق النجف لم تعد تستقبل الوفود الإيرانية لأن التعامل بالريال الإيراني يسبب خسارة كبيرة لهم.

يذكر أن أربع شركات سياحية في النجف أعلنت منتصف تشرين الأول الماضي وقف تعاملها مع مؤسسة الحج والزيارة الإيرانية المتمثلة بشركة شمسا والامتناع عن استقبال أفواج الزوار الإيرانيين نظرا لفرض الجانب الإيراني التعامل معها بالريال الإيراني بدلا عن الدولار.
وحذر فاضل الصائغ صاحب إحدى تلك الشركات في حديثه لإذاعة العراق الحر حذر من استمرار تعامل بعض الشركات العراقية بالعملة الإيرانية لما تسببه من أضرار اقتصادية واصفا الموافقة على التعامل بالريال الإيراني بـ"الكارثة الاقتصادية".
وكانت لجنة السياحة والآثار البرلمانية العراقية كشفت عن دخول السواح أو الزوار الإيرانيين إلى العراق دون دفع مبالغ للفنادق والشركات التي تقدم الخدمات لهم ، مشيرةً إلى أن دخولهم يتم بالدين.
وتنقل وكالة اسيوشيتيد بريس عن محمود عبد الجبار الزبيدي مدير عام دائرة المجاميع السياحية في وزارة السياحة العراقية السياحة والآثار، قوله إن مؤسسة الحج الإيرانية تدين للعراقيين بنحو 75 مليون دولار بسبب الفواتير غير المسددة التي تراكمت منذ العام الماضي.

وبهذا الصدد أكد فاضل الصائغ صاحب إحدى الشركات السياحية في النجف أكد لإذاعة العراق الحر في مقابلة سابقة أن حجم الديون المتراكمة على مؤسسة الحج والزيارة الإيرانية، وصل إلى مائة مليون دولار أميركي وتمتنع المؤسسة الإيرانية عن دفعها لشركات السياحة والفنادق العراقية.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في النجف أيسر الياسري

XS
SM
MD
LG