روابط للدخول

مراقبون: حادثة "سيدة النجاة" عززت الشعور بعدم الامان


من مراسم إحياء ذكرى ضحايا حادثة كنيسة "سيدة النجاة" ببغداد

من مراسم إحياء ذكرى ضحايا حادثة كنيسة "سيدة النجاة" ببغداد

مرت سنتان على حادثة اقتحام كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد نهاية تشرين اول 2010، التي خلفت عشرات القتلى والمصابين من المدنيين، واسهمت في دفع عشرات الأسر المسيحية الى مغادرة بغداد وبقية مدن العراق، خوف استهدافها من قبل التنظيمات المتطرفة.

ويقول اليكس واركيس، مستشار الأمن في رئاس مجلس النواب العراقي السابقة، ان عشرات التصريحات الحكومية التي توعدت الفاعلين، وتعهدت بتحقيق مستقبل افضل للمسيحيين في بلادهم، لم تكن اكثر من عملية تجارة سياسية.

وتشير عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق بشرى العبيدي الى ان تكرار عمليات استهداف المسيحيين خلال السنوات الماضية، من دون الاعلان عن معاقبة الفاعلين جعل العديد من العراقيين لا يشعرون بالامن في بلادهم.

ويذكر مدير منظمة حمورابي لحقوق الانسان وليم وردا ان المسيحيين ليس وحدهم من يشعرون بالخيبة من الوضع العام في البلاد، فالامن والخدمات مازالت دون طموح العراقيين جميعاً.

وكان تنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الاسلامية" قد تبنّى عملية اقتحام قداس أقيم في كنيسة "سيد النجاة" وسط العاصمة بغداد في 31 تشرين أول 2010، ما اسفر عن مقتل واصابة العشرات من المصلين.

XS
SM
MD
LG