روابط للدخول

"الشرق الاوسط" السعودية: بغداد ترفض طلباً إيرانياً بعدم تفتيش طائراتها


اشتركت الصحف العربية بتناقلها خبر طلب إيران من العراق بعدم تفتيش طائراتها، إلا ان عنوان صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية اشار الى ان بغداد ترفض الطلب الإيراني، إذ نقلت الصحيفة عن علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي قوله ان العراق جاد في موضوع التفتيش، وإنه حين يقوم بذلك فإنه يمارس دوره في تنفيذ السياسة التي درج عليها، وهو أن الحل في سوريا إنما هو حل سياسي وليس حلاً عسكريا أو أمنياً. ونفى الموسوي في حديثه للصحيفة أن تكون إيران قد طلبت رسمياً من العراق عدم تفتيش طائراتها المتجهة إلى سوريا.

والتقت صحيفة "الجزيرة" السعودية بـ "طارق الهاشمي"، متحدثة معه بصفته "نائب الرئيس العراقي"، دون الاشارة الى موقفه القانوني على انه ملاحق قضائياً في العراق. وتوضح الصحيفة ان الهاشمي ومن مقر إقامته في مكة المكرمة أكدّ أن العراق بحاجة ماسة للسعودية ودول الخليج في أن تكون عوناً لها في حل مشاكله الداخلية وتخليصه من براثن النفوذ الأجنبي، بحسب الهاشمي. كما وصف أعلى سلطة في السعودية وهو خادم الحرمين الشريفين بأنه يتحدث بلغة المواطن العراقي البسيط الذي لا يريد للعراق إلا كل خير. اما بخصوص تعرض السعودية لحملات تشكيك مغرضة عبر عدة جهات، فيقول الهاشمي لـلصحيفة إن تلك اتهامات لا أساس لها ولا قيمة لها، والشعب العراقي يعلم علم اليقين أن السعودية تحاول أن تقدم ما تستطيع وأقصى ما لديها لكل ما يحتاجه الشعب العراقي عبر مساع حميدة لجمع الصفوف.

في حين يتناول الكاتب العراقي رشيد الخيون في عمود بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية الحديث عن محافظ البنك المركزي العراقي المُحال للتحقيق سنان الشبيبي، مُعتبراً أن تلك القضية لا تخصه كشخص، بل إنما هي ظاهرة تُعتبر مسماراً آخرَ في نعش الديمقراطية، ومثالاً صارخاً على الاستقواء بالقضاء، فأي المشاريع أعطى ثمرته، وأي الوزارات والدوائر خلت من الفساد، أو حققت خطتها المفترضة. ويذكر الخيون أن استقلال تلك المؤسسات عن السلطة التنفيذية هو الضامن لوجود ما يمكن تسميته بالديمقراطية.

XS
SM
MD
LG