روابط للدخول

صحة البصرة تعلن عجزها عن مكافحة الجرذان


شكا سكنة الاحياء الشعبية في محافظة البصرة من انتشار كبير للقوارض بمناطقهم السكنية.
واشاروا الى تعرضهم واطفالهم الى مشكلات صحية وبيئية كثيرة من هذه القوارض وخاصة من قبل الجرذان التي وجدت من سوء تقديم الخدمات بيئة لتكاثرها ويخشى المواطنون من انتشار الاوبئة في مناطقهم جراء انتشارها.

وتحدث عدد من سكان مناطق الجمهورية وخمسميل والكزيزة والحيانية وشط العرب عن استفحال ظاهرة انتشار الجرذان وعدم قدرتهم على القضاء عليها وطالبوا الجهات الصحية باعادة فرق المعالجة التي كانت في السنوات الماضية تزور مساكنهم.

وقال المواطن احمد حسين من حي الجمهورية ان اعداد الجرذان اخذت بالتكاثر بصورة كبيرة وباحجام كبيرة مشيرا الى ان دائرة الصحة كانت تنسب فرق يقومون بزيارة المنطقة للقضاء على الجرذان الا ان تلك الفرق توقفت.

وقال المواطن جاسم محمد من حي المهندسين ان ظاهرة انتشار القوارض باتت واضحة محذرا من انتشار الامراض بين السكان.

فيما قال المواطن قاسم مهدي من منطقة الكزيزة ان احد افراد اسرته تعرض لهجوم من قبل الجرذان المنتشرة في المنطقة.

ويقول المواطن ابو محمد من قضاء شط العرب ان كثرة القوارض سببت هلعا بين المواطنين مطالبا الجهات الصحية معالجة الوضع.

و اشار الصحفي حيدر الجزائري الى ان اعمال البناء المنتشرة في محافظة البصرة جلبت كثيراً من الافاعي والجرذان الى داخل مدينة البصرة من خلال نقل مواد الرمل من المقالع الى مركز المدينة.

من جانبه قال مستشار محافظ البصرة لشؤون الصحة والبيئة الدكتور سعد نوري حسين ان انتشار السكن العشوائي وعدم ادراج تلك المناطق ضمن الخدمات البلدية والمجاري تسبب في انتشار القوارض، مشيرا الى انه ان لم توضع معالجة للعشوائيات والتجاوزات فستطول مسألة القضاء على القوارض.
فيما قال نائب رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة البصرة الدكتور حسن خلاطي ان التخلص من القوارض المنتشرة في المناطق الشعبية في المحافظة لا يمكن ان يتم برش المبيدات وحدها دون تضافر جميع جهود دوائر البلدية والصحة والزراعة مبينا انه لم تسجل لدى الدوائر الصحية اي حالة مهمة لامراض نقلتها القوارض في المحافظة بالرغم من ان وجودها يساعد على انتشار الامراض مؤكدا على ضرورة ايجاد بيئة نظيفة وصحية.

الى ذلك قال مدير دائرة صحة البصرة الدكتور رياض عبد الامير لاذاعة العراق الحر ان الفرق الجوالة لمعالجة القوارض في مناطق المحافظة موجودة الا ان حجم الخلل اصبح اكبر من قدرة الدائرة مبينا ان المشكلة بحواضن الجرذان وهي القمامة والمستنقعات المنتشرة في المناطق.

واضاف عبد الامير انه بدلا من صرف الاموال على معالجة القوارض كان من الاحرى صرفها للقضاء على الحواضن مشيرا الى فرق المكافحة لا يمكنها ان تستوعب كل مناطق محافظة البصرة.

XS
SM
MD
LG