روابط للدخول

العيد في ديالى..امنيات بالامن والاعمار واشياء اخرى


فرحة الاطفال بالعيد

فرحة الاطفال بالعيد

استقبلت محافظة ديالى عيد الاضحى المبارك بالفرح والامنيات والتطلع نحو تحقيق الامن، وعودة المهجرون الى مناطق سكناهم وان تُرسم البسمة على وجوه الايتام والفقراء والمساكين.

واستيقظت المحافظة على اصوات تكبير المأذن، مستقبلة العيد، حيث اجواء الفرح بدت واضحة، والبسمة لاتفارق وجوه الكثيرين، ولعل الاطفال هم اشد فرحة بالعيد والعيدية.

الطفلة رفل قاسم ذات الست سنوات تحدثت ببراءة عن فرحتها بالعيد وقالت انها تحب العيد وانها حصلت على (عيدية) من والدتها.

وتحدث عدد من المواطنين في ديالى الى اذاعة العراق الحر عن امنياتهم وتطلعاتهم بمناسبة عيد الاضحى المبارك.

وقال الشاب ابراهيم حمد، وهو احد طلبة كلية التربية بجامعة ديالى، ان لديه اربع امنيات: اولها الامن والامان، وثانيها ان تتبدل المناكفات والتجاذبات مابين السياسيين الى ود وصفاء، اما الامنية الثالثة فهي ان يكون هناك اعمار ومشاريع حقيقية، في حين اوضح ان امنيته الرابعة هي ان يكون هناك حل جذري لموضوع البطالة وان يتم توفير فرص عمل لخريجي الجامعات.

في حين بين المواطن ابو فاروق انه يتمنى ان يعم الامن والامان ، جميع مناطق المحافظة
اما المواطن سلمان عبدالله فتمنى ان يكون العيد باب خير على السياسيين وان يتوحدوا خدمة للعراق والعراقيين .

اما الاعلامي الدكتور احمد محجوب فتمنى في هذا العيد ان يعم الامن والامان جميع مناطق المحافظة وان يعود الى قريته شروين شمالي بعقوبة، مضيفا انه ترك محافظة ديالى منذ اكثر من سبع سنوات ولجأ للعيش خارج البلاد في عدة بلاد عربية، وانه يأمل العودة والعيش بقية حياته في قريته.

الكثير من الاطفال في العيد تغمرهم فرحة كبيرة تراهم يركضون ويلعبون فرحين بملابسهم الجديدة وبالعيدية التي يحصلون عليها، بيد ان وهناك اطفالا اخرين منعهم الفقر من ان يكونوا كالاخرين ملابسهم رثة بالية ايديهم خالية .

وطالب المواطن عثمان الجبوري الحكومة بالالتفات الى الايتام والفقراء والمساكين وادخال الفرحة على قلوبهم وقلوب ذويهم، داعيا في الوقت نفسه الى ان يتم توفير كسوة العيد للذين لايستطيعون شراء الملابس وممن هم من ذوي الدخل المحدود.

XS
SM
MD
LG