روابط للدخول

مراقبون: البناء الديمقراطي يواجه تحديات كبيرة


اشار سياسيون ومراقبون الى وجود تحديات حقيقية على مستقبل الديمقراطية في العراق نتيجة غياب التشريعات والقوانين الداعمة لذلك.

وقال الباحث من مركز (معلومة) للبحث والتطوير زاهر ربيع إن الاستطلاعات الأخيرة التي قاموا بها أظهرت غياب ثقة المواطن بالأحزاب السياسية والمنظمات المدنية ودورها في قيادة التحول الديمقراطي.

وقال الشاب محمد الأفندي من "تجمع داعمون من اجل التغير" إن ثقة المواطن مهزوزة بالأحزاب السياسية لأنها لم تف بوعودها الانتخابية، واتجهت إلى تثبيت سلطتها وتوسيع نفوذها بالحصول على الامتيازات والمناصب الكبيرة في الدولة، ومهزوزة أيضا بمنظمات المجتمع المدني لوجود ملفات فساد في عمل الكثير منها، وغياب الشفافية في تمويلها وقربها من بعض الأحزاب المتنفذة.

أما عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراق جاسم ألحلفي فيعتقد ان تأخر تشريع قانون لتنظيم عمل الأحزاب ادى الى بروز تكتلات وتجمعات سياسية وطائفية ليس لها علاقة بالعمل الحزبي الحقيقي، الذي يفترض ان يكون قريبا من هموم الناس وتطلعاتهم، وهو ما جعل المواطن لا يثق بعمل الأحزاب.

الى ذلك قالت رئيسة منظمة (تموز) فيان الشيخ علي إن الكثير من الناس وحتى من النخب المثقفة لا تجهد نفسها بمتابعة عمل المنظمات المدنية في الفترة الأخيرة بعد أن استطاعت أن ترفع دعاوى قضائية ضد البرلمان وتعيد النظر ببعض القرارات والقوانين التي تهدد الديموقراطية كما إن الكثير من المنظمات استطاعت المشاركة في حملات تثقيف وترويج لمفاهيم التحول الديموقراطي عبر الورش الندوات أيضا.

XS
SM
MD
LG