روابط للدخول

من المسؤول عن إثارة الأزمات الساسة أم وسائل الإعلام؟


اجتماع لسياسيين عراقيين

اجتماع لسياسيين عراقيين

تباينت الآراء بشأن من يثير الأزمات السياسية التي يعاني منها العراق. فهناك من ألقى باللائمة على السياسيين وحملهم مسؤولية ذلك، لأنهم يتركون الحوار تحت قبة البرلمان لينقلوا لافاتهم إلى الفضائيات، ووسائل الإعلام الأخرى، حتى أن الكثير من السياسيين يؤكدون بأن بعض القضايا الخلافية لم تعرض عليهم وإنما سمعوها عبر الإعلام.

مواطنون أكدوا لإذاعة العراق الحر أن السياسيين يتعمدون إثارة الأزمات غير آبهين بالضغوطات اليومية التي يتعرض لها المواطن من خروقات أمنية وتدني بمستوى الخدمات، ليأتي السياسيون ويثقلون كاهلهم بخلافاتهم ما يثير اليأس والإحباط لديهم.

وحملّ البعض الأخرى وسائل الإعلام التي تعمل بانتقائية مسؤولية إثارة الأزمات، إذ تنتقي التصريحات المتشنجة والمثيرة والتي تتسبب بتعميق الخلافات، وتترك التصريحات الأخرى الهادئة.

الإعلامي عباس المولى يؤكد أن الإعلام هو وسيلة لنقل الخبر والسياسيين هم الذين يستغلون وسائل الإعلام لخلق الخلافات وإثارتها وهم يتحملون مسؤولية أي تصعيد سياسي وليس الإعلام.

الناشط حسام الربيعي يؤكد أن مسؤولية إثارة الخلافات أو تضخيم الأزمات، مسؤولية مشتركة يتحملها السياسي والإعلامي في الوقت نفسه.

المحلل السياسي واثق الهاشمي، يتفق مع الربيعي في أن السياسيين وبعض وسائل الإعلام يتحملون مسؤولية إثارة الأزمات السياسية، واصفا العراق ببلد الأزمات.

ويرى الهاشمي أن الحل يكمن في إعطاء دور للحمائم داخل الكتل السياسية بدل الصقور الذين يصرحون باستمرار في وسائل الإعلام ويعقدون المشهد السياسية بتصريحاتهم النارية اليومية، لان وسائل الإعلام المختلفة تبحث بطبيعتها عن الإثارة والمشاكل.

ويؤكد الناشط حسام الربيعي من جهته على ضرورة أن يلتزم السياسي بتصريحاته الهادئة والمتزنة، مقترحاً تشكيل رابطة أو جمعية للصحفيين تضم في عضويتها الصحفيون الحياديون والذين يشعرون بالمسؤولية ويفضلون مصلحة البلد العليا.

ساهمت في الملف مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ليلى أحمد

XS
SM
MD
LG