روابط للدخول

"القبس" الكويتية: زيارة المالكي الى روسيا وما تخللها من تفاهمات لم تزعج واشنطن


تطرقت صحيفة "الحياة" السعودية الى خبر انسحاب وزير النقل العراقي، رئيس منظمة بدر هادي العامري من احتفال أعدته وزارته لوضع الحجر الأساس لبناء مطار الفرات الأوسط في محافظة كربلاء.

ولفتت الصحيفة الى تاكيد مصدر في مكتب الوزير أن انسحاب العامري جاء على خلفية اقتحام عدد كبير من الفلاحين وأولادهم الاحتفال محاولين مهاجمة العامري احتجاجاً على مشروع المطار المزمع إقامته ضمن حدود اراضيهم.

وأشار المصدر ايضاً إلى أن مسألة تعويض الفلاحين لم تطرح ضمن خطة تنفيذ مشروع المطار لأن الأراضي التي تدخل ضمن المشروع تعود ملكيتها للدولة لكن الفلاحين استغلوا إهمالها في زراعتهم ظناً منهم أن الدولة ستملكها لهم في كل الاحوال.

وكشفت صحيفة "عكاظ" السعودية نقلاً عن السفير السعودي غير المقيم في بغداد فهد بن عبدالمحسن الزيد، كشفت عن أن السفارة تقدمت بطلب لدى الجهات المختصة في العراق لنقل السجناء السعوديين من مختلف السجون العراقية إلى سجن سوسة الفيدرالي في كردستان وذلك لتتمكن أسر السجناء من زيارتهم تحت إشراف الصليب الدولي، وفي انتظار الرد ومتى ما تمت الموافقة فإن السفارة ستسعى لتسهيل الزيارات.

كما أوضح الزيد في تصريح لـ"عكاظ" أن السلطات العراقية أبدت استعدادها لاستقبال أهالي السجناء وتأمين وصولهم إلى السجون التي يتواجد فيها أبناؤهم مع تسهيل كافة الإجراءات اللازمة لهم.

اما الكاتب عبد الزهرة الركابي فيشير في عمود بصحيفة "القبس" الكويتية الى ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى روسيا وما تخللها من تفاهم بين بغداد وموسكو لم تزعج واشنطن، مستنداً الركابي في رأيه هذا، الى ما لمسه من تهدئة أكدتها صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، حين ذكرت أن واشنطن طلبت من دول إقليمية إيقاف تسليح المعارضة السورية، مع محاولة المالكي إقناع الروس بالوصول إلى تسوية تقضي بمساعدة المعارضة غير المسلحة، بما يؤسس لأرضية مشتركة لعمل الأطراف الدولية في المرحلة المقبلة عن طريق إيجاد الحل المناسب لطرفي الأزمة. لكن الركابي ذكر ايضاً في "القبس" الكويتية ان زيارة المالكي قد أثارت انزعاج تركيا.

XS
SM
MD
LG