روابط للدخول

"المشرق" البغدادية: إعادة تسليح الجيش العراقي لتكون له مخالب وأنياب


نشرت صحيفة "المستقبل العراقي" ما افاد به مصدر من داخل البنك المركزي العراقي من أن الأزمة الأخيرة، اثر قضايا الفساد المالي والاداري التي ُوجهت لكبار مسؤوليه، والأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام عن توجيه تهم مشابهة لكل مديري المصارف الأهلية في البلد، قد ألقت بظلالها على أوضاع الائتمان والودائع والتعاملات البنكية ومستوى ثقة الزبائن بتلك المصارف، مؤدية إلى عمليات سحب أموال من قبل المودعين بشكل اثر في سيولة البنوك الأهلية. وبين المصدر للصحيفة البغدادية أن الأزمة ستنعكس آثارها في القريب العاجل حيث ستشهد تساقط بعض البنوك الأهلية.

وفي الشأن الاقتصادي ايضاً، نقلت صحيفة "العالم" توقعات خبير مالي بارتفاع مبيعات البنك المركزي مجدداً، عازياً انخفاض مزاد بيع الدولار الذي حدث الأسبوع الماضي الى الضجة الاعلامية التي تعرض لها البنك على خلفية المذكرة القضائية بحق محافظها سنان الشبيبي والتي رافقتها بعض الاجراءات المشددة فيما يتعلق بالوثائق المطلوبة من المصارف الراغبة بالشراء. ولفت الخبير في الشؤون المالية ماجد الصوري في حديث مع الصحيفة الى أن الأسواق العراقية المتعلقة بالدولار، لازالت في حالة ترقب للوضع الحالي. اما بالنسبة لاستقرار سعر الدينار في الوقت الحالي فقد بيّن الخبير بأنه جاء على خلفية تعيين محافظ جديد للبنك.

في "المشرق" حاول الكاتب حميد عبدالله قراءة التوجه العراقي نحو التسليح، والروسي بالذات. فيشير الى ان رئيس الحكومة نوري المالكي سعى إلى إعادة تسليح الجيش العراقي لتكون له مخالب وأنياب، لكنه ربما لم يحسب حسابا لخطواته، لا من حيث مصادر التسليح ولا من حيث دلالات التسليح على المستويين المحلي والدولي. موضحاً عبدالله في صحيفة "المشرق" ان المالكي نسي أن روسيا حليفٌ عند الرخاء، أما عند الشدائد فإنها تنفض يديها من أي حليف أو صديق. كما وانطلاقاً من المستوى البروتوكولي الذي استُقبل فيه المالكي في موسكو يشير الكاتب الى أن الروس على يقين أن واشنطن لن تسمح لهم بأن يأكلوا حتى من بقايا فضلاتها في العراق.

XS
SM
MD
LG