روابط للدخول

تناقش هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" ظاهرة إستخدام العقاب الجسدي والنفسي في المدارس العراقية التي يقول طلبة وأولياء أمور انه مع بداية العام الدراسي الجديد، بدأت معاناتهم من أساليب بعض المعلمين والمدرسين لتأديب الطلبة باستخدام هذا النوع من العقاب. كما تسلط الضوء على معاناة الطلبة الخريجين من البطالة، إذ يقول المستمع حيدر من البصرة:
"صار 3 أشهر بس افتر عله شغل وما لكيت، آنه خريج معهد فنون أريد شغل".
المستمعة لينا ياسين من ديالى من متابعي إذاعة العراق الحر التي تصفها بـ"الرائعة جدا والنقية والصريحة والمعبرة عن ما في داخلنا. اتمنى تلكونا حل بخصوص التعيينات صار 4 سنوات متخرجة وما خليت مؤسسة ودائرة ما قدمت عليها وماكو فايدة.

من جهته شكا نهاد من ديالى خريج كليه طب من البطالة وتعين ماكو". وفي السياق نفسه يرى المستمع الدكتور كاظم جاسم طعان أنه لا يوجد اهتمام واضح بخريجي قسم الانثربولوجيا التطبيقية كلية الآداب الجامعة المستنصرية، وأهمية تعيينهم في جميع دوائر الدولة لان تخصص الانثروبولوجيا يهتم بكل أشكال الحياة ويساهم بتفهمها وتطويرها. ويستوجب تعيين خريجي هذا القسم بالسرعة الممكنة وإعطائهم الافضلية في التعيين. أما المستمع محمد خليل فيطالب بإسم الخريجين العاطلين عن العمل، يطالب مجلس الوزراء بفرض رسوم كمركيه على البضائع المستوردة والحد من الاستيراد العشوائي كي تتمكن منشآت القطاع الخاص من فتح أبوابها أمام العاطلين. المستمعة فاطمة بعثت هي الأخرى بأكثر من اقتراح لمعالجة مشكلتي البطالة فهي تقترح ما يلي لإنهاء بطالة الشباب:
1 - تشغيلهم في بناء عمارات سكنيه قليلة التكلفة وبنفس الوقت تقل أزمة السكن.
2 - إعادة تشغيل مصانع العراق لإنتاج الزيوت والصابون والبطانيات والسجاد والمبردات والثلاجات، "حيث السوق كله بضاعة صيني سعودي تركي ومصري، ماكو شيء عراقي ناسين وعايفين الصناعة".
وتقترح المستمعة فاطمة أن يبحث العراق عن مورد آخر غير النفط ليقوى اقتصاد العراق.

رسائل صوتية

المستمع أبو حمزة من النجف بعث بأكثر من رسالة لعرض مشكلة ابنه المريض حمزة البالغ من العمر 11 عاما والطالب في الصف الخامس ابتدائي، ومصاب بمرض هشاشة العظام وأصبح مقعداً لذا اضطر لترك الدراسة. أما المستمع نور الدين من محافظة ديالى فبعث رسالة ذكر فيها أن والدته أنهت دراستها منذ 11 عاما ولم تجد حتى اليوم فرصة عمل.

عقاب جسدي في المدارس

المستمع احمد علي والد الطفل(علي) بعث برسالة الاستغاثة تقول: "أغيثونا...أغيثونا.. أولادنا يُضربون ويهانون، ويتعرضون للسب والشتم". وأجرى برنامج نوافذ مفتوحة لقاءاً مع أبو علي للحديث عن ظاهرة الضرب والسب والشتم في مدارس ديالى.

وزارة التربية تؤكد

يقول طلبة وأولياء أمور انه مع بداية العام الدراسي الجديد، بدأت معاناتهم من أساليب بعض المعلمين والمدرسين لتأديب الطلبة باستخدام العقاب الجسدي والنفسي.
وقالت مريم علي، وهي تلميذة في مرحلة الثالث الابتدائي أنها تعرضت للعقاب الجسدي من قبل معلمتها، فيما تشكو المواطنة هناء علوان ما يجري خلف أسوار المدارس من سب وضرب، مطالبة المؤسسات التربوية والتعليمية بحسم ومنع تكرار مثل هذه الحالات وخاصة داخل المدارس الحكومية.

ويعزو الخبير التربوي محمد ياسر أسباب هذه الظاهرة إلى أسرة الطالب، والعقاب الجسدي الذي تستخدمه في تربيته، الأمر الذي يضع المدرّس في موقف يضطر فيه إلى ضرب الطالب لعدم انتباهه للدراسة رغم التنبيه المتكرر، أو ممارسته سلوكيات غير مقبولة داخل القاعة الدراسية.

إلى ذلك أكد المتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين أن الوزارة أصدرت قرارات بمعاقبة أي معلم يعتدي بالضرب على طلابه. وأشار حسين إلى أنه على الرغم من تأكيد الوزارة مراراً على قرار منع الضرب نهائياً بالمدارس، إلا أن بعض المعلمين قد انحرفوا عن الدور التربوي المطلوب واللائق بمهمتهم، داعيا أولياء أمور الطلبة الذين يتعرض أبناؤهم للضرب تقديم شكوى للوزارة بهذا الشأن.

شاركت في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد

XS
SM
MD
LG