روابط للدخول

"الوطن" الكويتية: العراق يتعثر في طريق خروجه من احكام الفصل السابع


تقول صحيفة "السياسة" الكويتية ان مصادر رفيعة في "الحزب الإسلامي العراقي" كشفت لها عن ان الاجهزة الامنية في محافظة الانبار ألقت القبض على مجموعة ارهابية مكونة من تسعة اشخاص، ثمانية عراقيين وتاجر سوري اعترفوا انهم جاؤوا الى الانبار لتنفيذ مخطط ارهابي بالتنسيق مع خلايا تعمل لصالح النظام السوري، وتتابع الصحيفة نقلاً عن المصادر قولها ان نظام الأسد نسق مع بعض أجنحة حزب البعث العراقي برئاسة يونس الاحمد لتفجير الوضع الأمني في الانبار والسيطرة على هذه المحافظة التي اختارت عشائرها الوقوف مع الثورة السورية.

وكتبت "الوطن" الكويتية ان العراق الجديد ما زال يتعثر في طريق خروجه من احكام الفصل السابع للعقوبات الدولية، وهذا التعثر يُرد الى عدة أسباب، أبرزها عدم قدرة العراق على بلورة حلول وطنية للانتهاء من هذه المشقة الاستراتيجية. فمثلما كان النظام السابق يفكر بتوظيف ما عرف بكوبونات النفط لجذب دول مرغوبة في الترويج لسياساته، فإن نواب اليوم في البرلمان العراقي يروجون لنفس النمط من تلك السياسات، وتشير الصحيفة الى كون عقود التسليح مع روسيا، عربوناً لموقف روسي مطلوب في مجلس الأمن الدولي يمكن أن ينتهي برفع اسم العراق من عقوبات الفصل السابع، وقبل ذلك كانت الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة أيضاً أنموذجاً لذات الهدف، وطُلب من الكتل البرلمانية الموافقة عليها كونها الثمن المقبول لعودة العراق الجديد معافى اقليمياً ودولياً.

واشارت صحيفة "الحياة" السعودية الى الخلافات التي تواجه مشروع قانون العطل الرسمية في البرلمان وبحسب ما كشفت عنه لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية، خصوصاً الخلافات حول عطلتي عيد الغدير وعيد السقيفة. وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عضو لجنة الاوقاف البرلمانية حميد بافي ان الخلافات تتركز ايضاً حول العطل الوطنية، وخصوصاً اليوم الوطني. فبعض الكتل تريد اختيار اليوم في ذكرى ثورة العشرين، فيما تصر كتل اخرى على اعتباره في 14 تموز، يوم اعلان الجمهورية، وهناك قلة تريد الاحتفال باليوم الوطني في 9 نيسان، يوم سقوط النظام السابق على يد قوات التحالف الدولي.

XS
SM
MD
LG