روابط للدخول

"هوال" الكردية: شعبية المالكي تتزايد في مناطق كركوك السنية بعد انحار شعبية القائمة العراقية في هذه المناطق


صحيفة هوال نقلت عن مصادر وصفتها بالخاصة ان قيادة الفرقة(12) التي ترابط في منطقة كيوان في كركوك باشرت بقبول طلبات التطوع في غاية السرية منذ أكثر من شهر، وتم قبول أكثر من 1200 متطوع لحد الان.

ولم تتطرق مصادر الصحيفة الى آلية قبول هؤلاء او الى أي صنف عسكري او وحدات سيتم تنسيبهم.

وتقول هوال ايضا ان العديد من الزعامات والشخصيات العربية في كركوك تلقت تهديدات بالقتل مما يدعى بالجيش العراقي الحر، أحد التشكيلات المسلحة السرية التي نشطت في المناطق السنية من المحافظة مؤخرا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر صحفية قولها ان ما يدعى بالجيش العراقي الحر بدأ بتوجيه تحذيرات وتهديدات للعشرات من القيادات والزعمات العشائرية العربية السنية المقربة من ائتلاف دولة القانون وتنصحهم باعلان التوبة والعودة الى الصف الوطني.

واضافت الصحيفة ان شعبية رئيس الوزراء نوري المالكي بدأت بالتزايد في المناطق السنية بعد ان بدات القائمة العراقية تفقد شعبيتها في هذه المناطق.

وفي خبر اخر نقلت هوال عن مصادر في الداخلية العراقية ان هناك مقترحا تتم دراسته حاليا بين مسؤولي الوزارة ينص على ارسال عدة افواج من قوات الشرطة الاتحادية الى كركوك.

وحسب هذه المصادر فان المقترح ياتي في وقت ما زالت فيه قيادة عمليات دجلة تعاني الفشل في اداء مهامها بسبب مقاطعة الاجهزة الامنية المحلية في كركوك لاجتماعاتها منذ تشكيلها في شهر تموز الماضي.

واشارت الصحيفة الى ان السلطات الادارية والسياسية الكركوكية تصر على الغاء الامر الديواني المرقم 372 الذي يربط الاجهزة الامنية المحلية بقيادة قوات دجلة بعد ان كانت تضم فقط قيادة الفرقة(12).

صحيفة هولير كتبت ان شركة أيكسون موبل النفطية الامريكية ستغادر جنوب العراق وتتجه الى اقليم كردستان بعد ان علقت نشاطاتها في تلك المناطق.

واضافت الصحيفة ان هذه الشركة اوقفت استثماراتها في حقل القرنة وتعكف على الاستثمار في ستة حقول نفطية في اقليم كردستان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان الشركة قررت ايقاف اعمالها وترك جنوب العراق لحين الانتهاء من المشاكل بين اقليم كردستان وبغداد بخصوص استثمارات النفط.

وتقول هولير ايضا ان مسرور بارزاني مستشار مجلس امن اقليم كردستان وجه انتقادات للتحركات العسكرية العراقية في مناطق كركوك، مشيرا الى ان الاولى بالحكومة العراقية ان تسحب هذه القوات لضبط الوضع الامني في بغداد بها.

واضافت الصحيفة ان مسرور بارزاني اكد خلال لقائه بمبعوث الامم المتحدة الى العراق مارتن كوبلر ان الدستور العراقي هو الذي الاساس لحل كل المشاكل القائمة، معربا عن اسفه من ان مسؤولين في بغداد يخطون خطوات عكس الدستور، وانهم يسعون الى التسلح وملأ المناطق المتنازع عليها بالقوات العسكرية، والرأي لمسرور.

XS
SM
MD
LG