روابط للدخول

وقائع المناظرة الثانية بين اوباما ورومني


المناظرة الثانية بين اوباما ورومني (16تشرين)

المناظرة الثانية بين اوباما ورومني (16تشرين)

ركزت المناظرة الثانية بين باراك أوباما ومتحديه الجمهوري ميت رومني على سبل تحفيز النمو الاقتصادي والسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من موعد إدلاء الأميركيين بأصواتهم في انتخابات السادس من تشرين الثاني المقبل.

وتبادل اوباما ومتحديه الجمهوري عبارات حادة أثناء المناظرة التي تمت بمدينة همبستيد بولاية نيويورك، مع سعي كل منهما إلى إظهار الآخر بأنه لا يصلح للرئاسة.

وتقبل أوباما المسؤولية عن هجوم الشهر الماضي على القنصلية الاميركية في بنغازي الذي أسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير الأميركي، إلاّ أنه اتهم رومني باستغلال هذه القضية من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

ووجه رومني انتقادات جديدة لسياسات أوباما الاقتصادية، في الوقت الذي اتهمه فيه أوباما بالعمل لصالح الأغنياء وصناعة النفط.

وكانت استطلاعات الرأي قبل المناظرة تشير إلى أن السباق بين المرشحين متقارب بعد تقدم رومني في الاستطلاعات عقب المناظرة الأولى بين المرشحين في الثالث من الشهر الجاري.

وسارع أوباما خلال الدقائق العشر الأولى إلى مهاجمة رومني من المناظرة التي سمح لبعض الحاضرين بتوجيه الأسئلة للمرشحين – سارع إلى اتهام رومني بانه جمع ثروة كبيرة من عمله كمستثمر في اعمال لصالح الأغنياء والصناعات النفطية:

((يقول الحاكم رومني إن لديه خطة من خمس نقاط. الحاكم رومني ليست لديه خطة ذات نقاط خمس، بل لديه خطة بنقطة واحدة، وهي خطة لضمان جعل النخبة المتألقة بالمشاركة في اللعبة بقوانين مختلفة. كانت تلك هي توجهاته في القطاع الخاص، كما كانت تلك هي توجهاته وهو حاكم ولاية، وهي توجهاته الآن كمرشح للرئاسة)).

وكان رومني – وهو حاكم سابق لولاية ماساتشوسيتس – هاجم قبل المناظرة بدقائق أوباما بخصوص أداء أميركا الاقتصادي قائلا:
((سياسات الرئيس خلال السنوات الأربع المنصرمة لم تُعِد الأميركيين إلى العمل. العاملون اليوم يقل عددهم عن عدد العاملين حين تولى الرئاسة)).

ثم حاول رومني في وقت لاحق من المناظرة بجعل هجوم الحادي عشر من أيلول الفتاك في بنغازي دليلا على ضعف أوباما، وخصوصا في الشرق الأوسط:

((كان من الواضح جدا أن ما حدث لم يكن مظاهرة، بل كان هجوما شنه إرهابيون، وهذا يثير التساؤلات حول مجمل سياسة الرئيس تجاه الشرق الأوسط. أنظروا إلى ما يجري في سورية، وفي مصر، وفي ليبيا. تأملوا المسافة بيننا وبين إسرائيل – كما قال الرئيس – والمسافة التي نريدها بيننا وبإسرائيل. كما لدينا الآن إيران التي باتت أربع سنوات أقرب إلى تصنيع قنبلة نووية)).

ورد أوباما على اتهام رومني باستغلال مقتل دبلوماسيين أميركيين من أجل تحقيق مكاسب سياسية:

((حين أقول إننا سوف نكتشف حقيقة ما حدث، فهذا يعني أن الجميع سيتحملون المسؤولية، وأنا مسؤول في نهاية المطاف عما يجري هناك لأن لهؤلاء أهل، ويترب عليّ أن أستقبل التوابيت عند عودتها إلى الديار. إنكم تعلمون أنني أعني ما أقول)).

ويقول تشارلس ماتيسيان – محرر السياسة الداخلة بصحيفة (بوليتيكو) اليومية الصادرة في واشنطن وتغطي شؤون السياسة والحكومة – إن أوباما الذي كان تحت ضغط كبير لكي يتخذ موقفا أكثر صرامة، خصوصا بعد أدائه الفاتر خلال المناظرة السابقة، بدا هذه المرة أكثر نشاطا واهتماما:
((لا أعتقد أنكم ستشاهدون ذلك الإجماع حول من هو الفائز، كما حصل في أعقاب المناظرة الأولى في دينفر. ففي هذه المرة أعتقد أن أداء الرئيس كان مختلفا تماما – بما ظهر فيه من اهتمام ونشاط – عما كان عليه في المناظرة الأولى، بدرجة ستجعله يبدو وقد فاز في هذه المرة.))

أما المناظرة الثالثة والأخيرة فستجرى يوم الاثنين(22تشرين) وستتركز على السياسة الخارجية.
XS
SM
MD
LG