روابط للدخول

"الرأي" الكويتية:اغتيال واحد من أهم عشرة ضباط عراقيين في عهد صدام في صنعاء


اشارت صحيفة "الرأي" الكويتية الى تضارب الانباء بشأن الصفة التي كان يعمل فيها الضابط العراقي اللواء خالد حاتم الهاشمي الذي اغتيل برصاص مجهولين قبل يومين في العاصمة اليمنية صنعاء.

وعرضت الصحيفة الكويتية ما كشف عنه المحلل السياسي العراقي المقيم في صنعاء نزار العبادي من ان الضابط العراقي المغدور يعتبر من أهم عشرة ضباط عراقيين في العراق أثناء حكم صدام حسين.

واضاف العبادي ان الهاشمي كان يتقاضى راتبا من وزارة الدفاع اليمنية مثله مثل عشرات الضابط العراقيين الذين تستفيد منهم حالياً الحكومة اليمنية، كما كان الرجل الأول في قيادة حزب البعث العراقي في اليمن.
لكن المحلل السياسي استغرب من نفي وزارة الدفاع اليمنية الصفة الرسمية للهاشمي، وحمّلها مسؤولية اغتياله.

واضافت "الرأي" الكويتية ان العبادي، في المقابل، لم يستبعد وجود دور للاستخبارات الأميركية في اغتياله لأنه لم يسلم لواءه حتى بعد سقوط بغداد، مستبعداً في الوقت نفسه ان يكون لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أي دور في اغتياله، كونها أبرمت عملية تصالح مع الضابط السابقين المميزين.

ما تزال الصحف السعودية تتابع احوال مواطنيها المعتقلين في السجون العراقية، وفي هذا الصدد اوردت صحيفة "الوطن" تأكيد مصدر في الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان، أن المعتقلين السعوديين في العراق يلقون معاملة سيئة تختلف كلياً عن غيرهم من المعتقلين العرب ليس لسبب إلا لأنهم سعوديون.

وأضاف المصدر في تصريح لـ"الوطن" أن هنالك عوائق أمنية وإدارية تعيق زيارة الجمعية للسجناء السعوديين في العراق.
هذا ولفتت الصحيفة ايضاً الى نفي السفير العراقي لدى الرياض غانم الجميلي لكل ما سبق من حديث المسؤول السعودي في الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان.

اما الكاتب اياد الدليمي وفي مقال بصحيفة "العرب" القطرية فيرى ان قانون البنى التحتية، يفتح باب التساؤلات واسعاً ليس حول المليارات التي تفقد بشكل مستمر في العراق، وإنما حول الجهات التي تخطط لمثل هذه القوانين، فهي على ما يبدو، والحديث للدليمي، لا تسعى لاستنزاف ثروات العراق الحالية، وإنما وضع العراق المستقبلي، تحت رحمة قيود الشركات الأجنبية التي لا ترحم.

XS
SM
MD
LG