روابط للدخول

"المدى"البغدادية: 23 مليار دينار لاقامة نصب لشهداء أهوار الناصرية بينما المناطق المحيطة بالنصب تفتقر لأبسط الخدمات الأساسية


افادت جريدة "الصباح" أن وفداً كويتياً رفيع المستوى سيزور العراق الشهر المقبل لبحث ما تبقى من ملفات عالقة بين البلدين. ومن المقرر ان يعقد مسؤولون من البلدين اجتماعاً خلال الزيارة لغلق ملفات عالقة تمهيداً لاخراج العراق من طائلة الفصل السابع.

هذا وبيّن مصدر في لجنة العلاقات الخارجية النيابية ان وفوداً من البلدين ستتبادل الزيارات خلال المدة المقبلة للاتفاق على موعد لحسم بعض الملفات العالقة ومنها ملف الخطوط الجوية العراقية والحدود ومسألة الديون والارشيف الكويتي، فيما ستركز المرحلة التالية على انهاء ملف المفقودين الكويتيين والتعويضات، والقول للمصدر.

اما في الشأن السياسي الداخلي، فقد اوردت صحيفة "العالم" رأي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، احسان الشمري بأن لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي برئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني بات ضرباً من المستحيل، لأن ما صدر من القيادي ياسين مجيد، لم يأت عن فراغ، بحسب الشمري.

هذا وفي الوقت الذي رفضت اصوات من "القائمة العراقية" التصعيد الاخير، ألا أن الاكاديمي والمحلل السياسي، ذهب الى ان "العراقية" ووفق طبيعة المواقف السابقة ستنحاز الى بارزاني اذا ما انحصر النزاع بينه وبين المالكي، معللاً ذلك بان القائمة العراقية لا تزال تعوّل على ازدياد الخلاف بينهما.

اما حجم الأموال المصروفة لإنشاء نصب الشهداء في مناطق أهوار الناصرية فقد اثار حالة من الاستياء بين السكان المحليين في قضاء الجبايش وأهالي الناصرية، بحسب صحيفة "المدى". موضحة أن المناطق السكنية المحيطة بالنصب المذكور تفتقر لأبسط الخدمات الأساسية.
وفي تصريح للصحيفة اشار الإعلامي رعد سالم الى ان قضاء الجبايش يفتقر الى الأبنية المدرسية والمؤسسات الصحية ومشاريع الكهرباء والماء الصالح للشرب حيث ما زال السكان المحليون يشترون ماء الشرب من الصهاريج الأهلية.

ذاكراً سالم أن كلفة المشروع البالغة أكثر من 23 مليار دينار، تعادل ما تم تخصيصه من أموال خلال السنوات الأربع الماضية لقضاء الجبايش ضمن الخطة التنموية الخاصة بالمحافظة، مؤكداً المتحدث لصحيفة "المدى" أن المشروع وبالرغم من إنشائه على حساب خطة إنعاش الأهوار الا انه لم يسهم في إنعاش الأهوار ولا يعوض سكانها عن الحرمان الذي عاشوه طيلة العهود الماضية والحالية، وحسبما نُشر في صحيفة "المدى".
XS
SM
MD
LG