روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: عدد المسجلين في البطاقة التموينية تجاوز 34 مليون فرد!


عرضت جريدة "الصباح" ما كشف عنه معاون مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة التجارة حيدر نوري من وجود توجه عام بتقليل الاعتماد على مفردات البطاقة التموينية مستقبلاً، ملفتاً الى فكرة ربما ستُعتمد في عام 2015 من قبل لجنة اصلاح البطاقة التموينية في الامانة العامة لمجلس الوزراء تتضمن الغاء البطاقة التموينية بعد تحقيق السيطرة على تداول السلع. وبيّن المسؤول في وزارة التجارة ان اخر احصائية تشير الى ان عدد المسجلين ضمن نظام البطاقة التموينية تجاوز الـ 34 مليون فرد.

من جهة اخرى، تشير الصحف البغدادية الى تواصل ردود الفعل بخصوص مذكرة الاعتقال الصادرة بحق محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي. ونقلت صحيفة "الزمان" تأكيد هيئة النزاهة عدم وجود اية اوامر قبض بحق اي مسوؤل في البنك مادامت القضية قيد التحقيق، مع بيانها ان اللجنة المالية النيابية منشقة على نفسها بجناح مؤيد للاجراء وآخر بالضد. وفي حديث مع صحيفة "العالم" رأى الخبير المالي ماجد الصوري أن تداعيات هذا الاتهام، سيؤدي إلى تاثيرات سلبية على إدارة البنك المركزي، وعلى التعاملات الخاصة به وثقته في الاوساط الدولية، وعلى السمعة الحسنة التي حصل عليها في الاوساط الدولية، وعلاقاته بالمؤسسات والدول ذاتها. محذراً من أنها ستؤدي ايضاً إلى اضطراب في سوق العملة.

ويكتب ساطع راجي في جريدة "الاتحاد" ان وسائل الاعلام العراقية تتداول يومياً باسراف وغموض مصطلح الازمة السياسية في نشراتها الاخبارية وبرامجها التحليلية والحوارية وفي مقالات الكتاب والتقارير الصحفية دون ان تراعي التعريف العام للازمة، كمصطلح، ودون تقديم موضوع الازمة بالتحديد. اما القوى السياسية فتتعامل مع الازمة (من وجهة نظر الكاتب) على انها مناخ يجب ادامته لأنه يحمي من المحاسبة على الاداء الفاشل ويشتت انتباه الجمهور السياسي ويورطه في ارتباك عاطفي ونفسي لايسمح له بتشخيص حاجاته واهدافه الواقعية. فيما الأزمة الحقيقية خارج المتداول ومحورها هو رفض زعماء المكونات الاجتماعية لبعضهم البعض، أي رغبة كل منهم في صياغة الدولة على مقاسه ووفقا لمعتقداته واهدافه.

XS
SM
MD
LG