روابط للدخول

مواقع التواصل الاجتماعي ساحة جديدة للحملات الانتخابية


من إنتخابات مجالس المحافظات السابقة

من إنتخابات مجالس المحافظات السابقة

مع تحديد موعد مبدئي لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في العراق، انطلقت مبكرا الحملات الترويجية التي يقودها سياسيون يطمحون الى حجز مقاعد في تلك المجالس منذ الآن.

وتنوعت وسائل الترويج للحملات الانتخابية كل حسب طريقته، فالبعض ما زال يعتمد الاسلوب نفسه من زيارات ميدانية للمدن التي يرى فيها احتمالية وجود نفوذ له، كما فعل مؤخرا رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم الذي زار عدداً من محافظات الجنوب، اما البعض الاخر ففضل المؤتمرات ومحاولات تسقيط الاخرين وعمليات نشر الغسيل السياسي، فيما وجد اخرون في مواقع التواصل الاجتماعي مساحة لتقديم اعلاناتهم الترويجية منذ الان، الامر الذي لاقى استحسان مواطنين وجدوا في ذلك تطوراً في اساليب السياسيين للتواصل مع الجمهور.

ويقول المدون مصطفى سعد ان القوانين الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي تسمح باستخدام تلك المواقع للترويج على غرار ما يحدث الان في حملتي المُرشحَين لإنتخابات الرئاسة الاميركية، الديمقراطي الرئيس باراك اوباما، والجمهوري ميت رومني.
ويفيد المدون عماد الشرع بان هذه الخطوة جيدة وتعكس اعتراف السياسيين العراقيين بمدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الشارع العراقي.

الى ذلك وصف عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي الذي يعد واحداً من اكثر النواب ولوجاً الى عالم الـ"فيسبوك"، وصف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للترويج الانتخابي بانه اسلوب دعائي رخيص داعياً السياسيين الذين يستخدمون تلك الصفحات الى ادارتها بانفسهم، وليس تعيين اشخاص لادارتها حرصاً على التواصل مع الجمهور.

وتشير احصاءات الى ان اعداد العراقيين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لا تتجاوز في افضل الحالات 5% من نسبة السكان البالغة 32 مليون شخص، بحسب آخر احصائية لوزارة التخطيط العراقية.

XS
SM
MD
LG