روابط للدخول

"الصباح" البغدادية: نتائج الازمة المالية العالمية تصب في صالح العراق


اشارت صحيفة "الناس" الى فشل العراق في مساعيه لمنع اعادة اللاجئين العراقيين من الاراضي الاوروبية ممن لم يحصلوا على الاقامة الدائمية وخصوصاً من السويد التي يتواجد فيها نحو 200 الف عراقي. ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين اصغر الموسوي قوله إن السويد تقوم بابعاد العديد من العراقيين من الذين لم يحصلوا على الاقامة بشكل غير انساني. ما يؤدي (بحسب الموسوي للصحيفة) الى تفريق العائلة الواحدة، كإبعاد العراقيين من الرجال والإبقاء على بقية عائلاتهم ممن حصلوا على الجنسية السويدية.

وفي إطار الحديث عن قانون البنى التحتية ومدى تأثيره في حل ازمة السكن، فإن صحيفة "المدى" اشارت الى ما تحذير خبراء عقاريين من اللجوء إلى طريقة الدفع بالآجل لتنفيذ المشاريع السكنية لأنه ليس الحل المثالي للأزمة. في حين يرى ياسر المتولي في عمود بجريدة "الصباح" ان واقع الحال يؤشر ان لابديل للحل دون اللجوء الى قانون البنى التحتية وبطريقة الدفع بالاجل ذلك لان جميع الوسائل المتاحة لم تجد نفعاً في حلحلة هذا الملف المعقد. ويبرز المتولي رؤية الخبراء الاقتصاديين بان نتائج الازمة العالمية تصب في صالح العراق في تخفيض نسب الفائدة، وان الشركات تأمن لمثل هكذا مشاريع مضمونة من قبل الدولة. مضيفاً الكاتب في مقاله ان هذه الطريقة تسد الباب بوجه الفساد لان الشركات الرصينة لايمكنها الخضوع لضغوط الفساد على حساب النوعية كما يجري في المشاريع الصغيرة.

وعلى خلفية الحديث عن قلق ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما من التقارب الروسي العراقي، والخوف من استخدام ذلك كورقة لصالح الحزب الجمهوري في الانتخابات الاميركية المقبلة. يستغرب منتظر ناصر في مقال بصحيفة "العالم" من أن حكومة عاجزة حتى الان عن توفير بنى تحتية صالحة، مثل الحكومة الحالية، كيف لها ان تنجح في إحراج واشنطن الممسكة بخيوط اللعبة العراقية؟ غير ان الكاتب ينوه ايضاً الى ان العارف بأصول اللعبة الديمقراطية في اميركا والغرب عموماً لا يستبعد إجراءات خفية تتخذها بعض الأحزاب المتنافسة بينها في مواسم الانتخابات الدورية للاطاحة بالحزب المنافس، وأن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن تأثير خيوط هذه اللعبة بالتأكيد.

XS
SM
MD
LG