روابط للدخول

"السفير" اللبنانية:حلف استراتيجي مع أميركا لا مصلحة للعراق بالمسّ به


كتب إياد الدليمي في صحيفة "العرب" القطرية ان العراق ومع اقتراب موسم الانتخابات الأميركية، يعود من جديد ليحتل صدارة عناوين المرشحين للانتخابات، بعد أن اعتقد البعض أن الملف العراقي انزوى جانبا، ولم يعد له كبير اهتمام على أجندات الساسة الأميركيين.

ومضى الكاتب الى ان انتقادات المرشح الجمهوري ميت رومني لسياسات الرئيس الامريكي الحالي باراك أوباما، وإن كانت تأتي في إطار المماحكات السياسية التي تسود وتغلب في ظل موسم الانتخابات الأميركية، إلا أنها لا تخلو من وصف وتوصيف دقيق لحالة العراق، التي يدرك أوباما جيدا حقيقتها، بعد أن هرب من العراق (بحسب الكاتب) مخلفاً وراءه عملية سياسية عرجاء، وحلفاء أقل ما يقال عنهم إنهم استخدموا الولايات المتحدة مطية لهم للوصول إلى غايات وأهداف آخر ما يمكن أن تجد فيها أنها تهدف لنشر الديمقراطية في العراق، بحسب الكاتب في الصحيفة القطرية.

اما صحيفة "السفير" اللبنانية فتناولت الموقف الداخلي العراقي بشأن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى روسيا. ملفتة الى انه منقسم بين طرف يرى أن المالكي بدأ يجيد اللعب بالأوراق الصعبة، ونجح في محاولة الانفتاح الدولي والخروج من دائرة النفوذ الأميركي ولو قليلاً. أما الطرف المقابل، فينظر إلى الزيارة، لا سيما قضية التسليح، على أنها نوع من أنواع التهديد الوجودي له.
فيما أكّد عضو ائتلاف "دولة القانون" عبد الحليم الرهيمي في حديث لـ"السفير"، اكّد وجود حلف استراتيجي مع أميركا لا مصلحة للعراق بالمسّ به. لكن الرهيمي أوضح ايضاً أن الهدف من الزيارة ألا يبقى ظهر العراق مكشوفاً نتيجة التزامه مع حليف دولي واحد (أميركا) من جهة، ومن جهة أخرى مناقشة الأزمة السورية التي يحاول فيها العراق أن يبقى متوازناً.

في حين تواصل الصحف السعودية متابعتها لملف المعتقلين السعوديين في العراق، لتصف "الوطن" الحكومة العراقية بأنها تتبع سياسة الهروب إلى الأمام في الملف الإنساني المتعلق بالمعتقلين السعوديين في سجونها، متذرعة بعدم إقرار البرلمان على اتفاقية تبادل المعتقلين مع السعودية حيناً، وبعدم المطالبة بتسليمها المعتقلين حيناً آخر.
فيما نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أن وزارته ليست لها دور في تفعيل اتفاقية تبادل المعتقلين السعوديين، بل الأمر يتعلق بمدى تحقيق توافق بين الكتل النيابية لغرض المصادقة على الاتفاقية، وعلى حد قول زيباري لـ"الوطن" السعودية.

XS
SM
MD
LG