روابط للدخول

تجارة العطور المقلّدة تزدهر في الأسواق العراقية


عطور مقلدة في محل ببغداد

عطور مقلدة في محل ببغداد

يعرض برنامج "نوافذ مفتوحة" في هذه الحلقة رسائل المستمعين التي تحمل همومهم وشكاواهم من ضعف الخدمات الأساسية، ويسلط الضوء على معاناة شريحة المعوقين.
فالمستمع حامد عليوي الدعمي يقول في رسالته: "نحن قرية البو هوجل، منطقة السياحي محافظة كربلاء، لا يوجد لدينا ماء أساله نهائيا ولا طريق معبد لمرور السيارات والكهرباء ضعيفة جدا".
المستمع احمد الميالي بعث برسالة إلى البرنامج يدعو فيها إذاعة العراق الحر لزيارة قضاء عين التمر في كربلاء وبالخصوص مرقد السيد احمد ابن هاشم لأنه مكان ديني وسياحي في نفس الوقت بس يحتاج إلى ترميم بالكامل.
من حي الأملاك ناحيه هبهب قضاء الخالص بمحافظة ديالى وصلت رسالة تؤكد "حاجة الحي إلى مدرسه علما أن جميع الموافقات الرسمية قد حصلت سابقا. متى تشيد ؟ ارحمونا"...
المستمع احمد الكناني يبعث بسلامه وتحياته إلى جميع كادر إذاعة العراق الحر المهتمة بالمواطن كما يصفها ويقول: "إحنا عدنا مدارس إنعاش الأهوار انبنن صار أكثر من سنة ونص بمنطقة المشرح وبقية نواحي العمارة المحاذية للأهوار ولحد الآن ما كملوهن مع العلم المدارس خشبية. الناس وين وصلت وإحنا نبني مدارس خشبية"..
المستمع قاسم من بابل يناشد ويقول: "يا حكومتنا الرشيدة رحمه على والديكم ديرو بالكم على شعبنا ترى شعبنا مظلوم أنظلم مرتين مره بالنظام الدكتاتور السابق ومره بهذه الحكومة الديمقراطية".
ووصلت رسالة من مجموعة من المعوقين تستغيث بجميع الإذاعات لإنقاذ المعوقين في العراق من الواقع المرير. المستمع حكيم معوق منذ 25 سنة يشكو في قصيدة له من إهمال الحكومة لشريحة المعوقين.

رسائل صوتية

تبدأ زاوية الرسائل الصوتية برسالة المستمع أمير الشيخ من محافظة بابل، ومن تكريت اتصل المستمع أحمد وترك رسالة صوتية قال فيها إن أخيه محمد ضياء من مواليد 1983 كان يعمل مترجما في قاعدة أميركية ببغداد لكنه مفقود منذ عام 2008 ولا يُعرف مصيره حتى اليوم.
ووصلت رسالة من المستمع حسين من الناصرية منطقة البطحاء يقول: "عندي موهبة الغناء واغني من كان عمري 8 سنوات وأريد أوصل صوتي إلى أية مؤسسة لتساعدني على تنمية هذه الموهبة، مؤكدا خلو منطقته من مركز شبابي ثقافي يحتضن الشباب وينمي مواهبهم".

مساهمات أدبية

المستمع فريد ادريس الموسوي من السماوه يقول: الوفاء خير من كل عطاء والتواصل مع العراق الحر تاج الكرماء والإخوة جوهرة العظماء والحب عند الله هدية رب السماء ولكم منا يا إذاعة الحر خالص الدعاء".
المستمع محمد من كركوك يقول: "الدنيا سفينة بيضاء فيها القدر يحكم ما يشاء، وأجمل ما فيها الوفاء وعندما يغلبنا الحنيــــن لا نجد إلا الرسائل لتحمل المسج إلى الأعــزاء. تحياتي لإذاعة العراق الحر وتحياتي لجنودنا الأبطال".

رواج العطور المقلدة

اتسعت مؤخرا ظاهرة بيع العطور المقلدة في العاصمة بغداد، وازدهرت تجارتها في الأسواق العراقية التي شهدت إقبالا واسعا عليها خاصة من الشباب والمراهقين والنساء نظرا لأسعارها الزهيدة.
خبراء الصحة يحذرون من استخدام العطور المقلدة والتي قد تسبب حساسية الجلد، وتهيج الجلد، والطفح الجلدي. لأن هذه العطور تحتوي على مواد كيميائية ذات جودة منخفضة وهي مضرة بالصحة.
وقالت المواطنة نوال فاضل إن عدم وجود عطور أصلية تحمل ماركات عالمية معروفة في الأسواق المحلية، جعل أغلب باعة العطور يلجئون إلى تركيبها محليا بمقادير معينة ليصبح بعد ذلك العطر باهظ السعر في متناول اليد.
من جهته قال المواطن خالد سليم أنه لا يهتم لمنشأ العطر وجودته بقدر اهتمامه برائحته وسعره المتدني. فهو يستخدم عطرا مقلداً بسبب ارتفاع أسعار العطور الأصلية، مؤكدا أن رائحة العطور الأصلية تدوم لمدة أطول، في حين أن العطور المقلدة لا تدوم.
إلى ذلك قال بائع العطور مروان علي إن باعة العطور يحققون أرباحا كبيرة، معتمدين على العطور المقلدة والتي يتم تركيبها محلياً، فضلا عن أن هناك من يقوم بتصنيع روائح لعطور هي لماركات شهيرة وبيعها بأسعار متدنية.
من جانب آخر أكد الناطق الرسمي لمركز بحوث السوق وحماية المستهلك في جامعة بغداد الدكتور سالم عبود ألبياتي، ضرورة أن تخضع العطور المستوردة للفحص من قبل اللجنة المتخصصة سواء أكانت عبر جهاز التقييس والسيطرة النوعية، أو وزارة الصحة لحماية المستهلك.
وأشار البياتي إلى أن للعطور المقلدة مخاطر على صحة المستهلك، كونها لا تخضع لقيود أو ضوابط، الأمر الذي قد يسبب المخاطر.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسلة إذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد.

XS
SM
MD
LG