روابط للدخول

مقداد عبد الرضا: "أنا مُحبط من واقع الثقافة والفن في العراق"


مقداد عبد الرضا يتحدث في مهرجان أيام الثقافة العراقية في ستوكهولم

مقداد عبد الرضا يتحدث في مهرجان أيام الثقافة العراقية في ستوكهولم

في هذه الحلقة، يتابع برنامج "نوافذ مفتوحة" مشاكل منتسبي الجيش العراقي إذ تصل الى إذاعة العراق الحر يوميا عشرات الرسائل التي تحمل هموم ومشاكل منتسبي الجيش.
رسالة موقعة من الحرس الوطني تسأل: "ليش ما توصلون صوتنآ إلى المسؤولين نحن عراقيون بس بالاسم شبر من أرض العراق ما عدنا ليش منو سوه آمان في هذا الوطن وصلوا صوتنا".
المستمع حيدر حمد من البصرة فيقول: "أنا منتسب في الجيش العراقي نشكو من الدوام نطالب قائد القوات المسلحة والبرلمان بنظام البديل. ارحمونا يرحمكم الله؟ والله تعبنه".
المستمع أبوعلي منتسب في الجيش يقول: "نشكو من الفساد الموجود في كتيبه الضباط وهذا سبب رداءة ألأكل في الوحدة".
ابن السماوة العيساوي كتب أيضا عن الفساد في الجيش يقول: "دمرنا الفساد بالجيش الفرقة الخامسة لو تتبرع بنصف راتب شهري لو تبقى واحد عشرين يوم والله ابني ما يعرفني".

تعليقات

تعليقات جميلة وصلت على بعض برامج الإذاعة ومنها التعليق الذي بعث به المستمع الدائم يوسف رجب على ملف العراق الإخباري الذي تناول فيه الزميل نبيل الحيدري على وضع المعلم في العراق وصورته في المجتمع بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، ويقول المستمع يوسف رجب إن "النظام السابق جعل المعلم والمدرس يتسوّل سيكارة من طلابه".
المستمع يوسف رجب يقول في رسالة أخرى تعليقا على تقرير مراسل إذاعة العراق الحر في السويد نزار عسكر: "استمعت من إذاعتكم الحبيبة الى تقرير عن فرقة دجله ومهرجانها المقام في ستوكهولم. تدفقت دموعي فرحا لأن حال شعبنا بخير، وان الصراع لن يتوقف بين من يريدون الخير للبلد و من يريد أن يرجعنا للقرون الوسطى فملأ الشوارع شعارات وعبارات تكاد تكون أوامر عن تحريم الغناء و الموسيقى وملئوا الشارع بلطميات ملحنه بألحان راقصه".

أما المستمع علي جاسب هاشم من البطحاء محافظة ذي قار فيقول في تعليق على حلقة يوم الأحد من برنامج "عراقيون في المهجر": "بعد أن تعرفنا من خلال إذاعتكم الغراء والتي نتعرف من خلالها على نوابغ أن صح التعبير كالأخت ورود الموسوي التي نالت إعجابي وإعجاب المستمعين معي ونعتبر انجازها أنجاز نفتخر به لأنها سفيرة وطنها في البلدان وهذا ما تعرفنا عليه من خلال لقائكم بها دمتم لنا".
وصلت رسالة عتب من المستمع أحمد مالك بندر جاء فيها: "أقسمُ يوميا عملي بين متطلبات البيت. وواجبي بمراسلتكم لأنني أحس بأن غد العراق سيكون أجمل بوجود أشخاص يحبون العراق أمثالكم، لأن الواقع مؤلم. ولا تُقرأ رسائلي"..
المستمع رياض الجياشي من السماوه يقول في رسالته: "ابعث بتحياته لإذاعة العراق الحر حيث كنت استمع إليها بالخفيه في الجيش السابق في فترة 1997 والى يومنا هذا".

مساهمات

في زاوية الدارميات والابوذيات ومساهمات المستمعين، كتب المستمع أبو حمود يقول:
أظل طول العمر مشتاك شما طالت مسافاتي
وأظل أكتب وأصوغ اشعار وهديلك تحياتي.

وعن فراق الأحبة كتب المستمع علاء البغدادي يقول:
أدورك لوضعت وبكلبي غافي الكاك
ودورني على صدرك غافي تلكاني

المستمع احمد من سامراء كتب يقول إلى إذاعة العرق الحر:
عيونك خيام البدو لاهن وطن ولاهن سجن
وشعرك حمامه توحشت وبدوني صارتلك غصن
وشفايفك تين وعسل وسوالفك سكته ودفن
دوس على كلبي بمشيتك وعجني بأطرافك عجن
ماعاد اشكيلك وأون بس راح اجن

إحتفاء بمقداد عبد الرضا

إحتفت الجالية العراقية في السويد قبل أيام بالفنان العراقي المعروف مقداد عبد الرضا الذي شارك في مهرجان أيام الثقافة العراقية بستوكهولم الذي نظمه نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي، وكرّم عبد الرضا لدوره المتميز في الساحة الفنية العراقية على مدى عقود مضت.

وعن أسباب ابتعاده عن التمثيل قال عبد الرضا إنه مُحبط من واقع الثقافة والفن في العراق، لكنه يتطلع إلى أمل يعيد الحياة إليها. وخلال مشاركته في مهرجان أيام الثقافة العراقية بستوكهولم، تحدث لإذاعة العراق الحر عن مشاركته بفعاليتين، قال إن الأولى هي جلبه "من بغداد عدد من الأفلام لمخرجين شباب، قسم منهم لخريجي أكاديمية الفنون الجميلة، فهؤلاء شباب كلهم حيوية وطموح يجب مساعدتهم ودعمهم، وارى أن من واجب الحكومة العراقية أن ترعاهم على الأقل".
أما المشاركة الثانية فكانت محاضرة له حول تاريخ السينما العراقية، تطرق فيها إلى المراحل الأولى لبدايات السينما العراقية، والظروف التي مرت بها، وتأثير الأوضاع المتقلبة في العراق عليها. وشرح كيف انتهت السينما في العراق إلى حوالي ثلاث أو أربع دور سينما فقط في بغداد.
وأوضح عبد الرضا "إنه مصاب بإحباط من الأعمال الفنية الحالية، وكأنما البلد لا يمر بظروف صعبة، ولا فيه أحزان وجراحات، أعتقد لا يوجد مواطنة صحيحة، وللأسف الشديد أصبح البعض يفكر كيف يجمع المال على حساب حتى الوطن، وهذا واحد من الأسباب التي دفعتني أبتعد عن جو التمثيل".
وعبر الفنان عن اعتقاده عن قلة وجود ناس يعملون بمهنية وحرفية. وقال إنه بدأ العمل في إنتاج أفلام قصيرة على حسابه الخاص، بعد أن يأس من الحصول على دعم الجهات المعنية.

ساهم في إعداد هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" مراسل إذاعة العراق الحر في ستوكهولم نزار عسكر.

XS
SM
MD
LG