روابط للدخول

"المستقبل" اللبنانية: زيارة قريبة لمسؤول أميركي رفيع الى العراق


نقلت صحيفة "الرأي" الكويتية ما جاء على لسان رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي من ان النظام السوري بات قاب قوسين او ادنى من السقوط، مشيراً الى انه كان بامكان الرئيس بشار الاسد ان يقود عملية الاصلاح السياسي في وقت مبكر جداً وانهم قدموا له النصح في بداية الازمة. و في حديثه مع الصحيفة أعرب علاوي عن اسفه لطريقة تعامل الحكومة العراقية مع اللاجئين السوريين في العراق بحجة واهية وهي الخوف من مندسين، منتقداً التعامل مع الشعب السوري كله او جزء منه باعتباره قوة ارهابية. مبيناً ان الحكومة العراقية لو كانت لديها الثقة بنفسها كما الاردن وتركيا ولبنان، لكانت فتحت الابواب امام هؤلاء اللاجئين.

صحيفة "المستقبل" اللبنانية اوردت من جهتها معلومات عن زيارة قريبة لمسؤول أميركي رفيع المستوى الى العراق خلال الأسبوعين المقبلين لمناقشة العديد من الأمور المهمة وعلى رأسها القضية السورية. وتضيف الصحيفة نقلاً عن مصادر خبرية أن المسؤول الأميركي سيعرض خلال زيارته مجموعة من المعلومات والوثائق السرية التي تؤكد مرور طائرات إيرانية عبر العراق تحمل أسلحة إلى سوريا.

ونشرت "الحياة" السعودية الصادرة في لندن ما كشف عنه مصدر أمني عراقي من وجود اكثر من 450 معتقلاً يحملون جنسيات عربية في السجون العراقية، مقابل 38 معتقلاً إيرانياً. وعزا المصدر أسباب إعلان المسؤولين العراقيين أرقاماً متباينة لعدد السجناء، الى الأوضاع الأمنية سواء في الشارع عموماً أو داخل السجون التي لم تأخذ طابع الاستقرار التام، في ظل تحركات وضربات توجهها تنظيمات إرهابية للسجون بين الحين والأخر. كما لفت المصدر الى ان ظاهرة أخرى كانت تحدث في سجون العراق هي أن الأميركيين كانوا يعتمدون على أقوال المعتقل نفسه لتحديد هويته وجنسيته، لذلك فإن عدداً من المسلحين العرب ممن اعتقلتهم القوات الأميركية سجل في ملفاتهم أنهم عراقيون أو العكس، وبعد تحويلهم إلى الجانب العراقي كان من السهل تمييزهم حتى ولو لم يكونوا يحملون أوراقاً ثبوتية. وتابع المصدر في حديثه للصحيفة أن عدد السجناء العرب كان كبيراً قبل عامين، لكنه تراجع إما بسبب تنفيذ أحكام الإعدام بحق بعضهم، وإما للإفراج عن البعض الأخر لعدم وجود أدلة ضدهم أو توقيفهم في قضايا بسيطة مثل الدخول غير المشروع أو عدم حيازتهم أوراقاً ثبوتية أو عدم تجديد إقاماتهم.

XS
SM
MD
LG