روابط للدخول

"العالم" البغدادية: ايران تسعى لخلق محور يضمها مع روسيا والعراق


تواصل الصحف البغدادية قراءتها للتحركات التي تشهدها المنطقة على صعيد ذهاب رئيس الحكومة نوري المالكي الى روسيا وزيارات المسؤولين الايرانيين للعراق، ومن ضمنها الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني احمدي نجاد الى بغداد. ونقلت صحيفة "العالم" عن خبير امني قوله ان تزايد معدل زيارة القادة الإيرانيين الى العراق في الآونة الاخيرة يعود سببه الى ان ايران تسعى لخلق محور يضمها مع روسيا والعراق، لمواجهة الدور الذي تلعبه تركيا وحلفاؤها في المنطقة. فيما استبعد محلل سياسي ان ترقى تلك الزيارات الى مستوى الاتفاقية او الحلف.
اما السياسي مثال الآلوسي فقد وصف المالكي بأنه "قليل الخبرة"، قائلاً في حديث لصحيفة "المدى" إن المالكي لا يمتلك الحنكة السياسية، وزيارته روسيا في هذا التوقيت مكشوفة للجميع. ويرى الآلوسي ان المالكي يقود العراق إلى عزلة دولية باتفاقه مع ايران وروسيا التي تتشابه أنظمة الحكم فيها من خلال تسلط حزب واحد على مقاليد السلطة برغم وجود الانتخابات.

وكشفت صحيفة "المستقبل العراقي" عن قيام كل من الإدارة الأميركية وقطر والسعودية بتحذير مجلس النواب العراقي من الموافقة على قانون العفو العام. ونقلت الصحيفة هذا الخبر عن مصدر، دون الافصاح عن هويته، مبيناً ان رسائل بعثتها تلك الدول تؤكد على خطر قانون العفو، لأنه سيطلق سراح أكثر من 16 ألف مقاتل أنفقت أميركا والحكومة العراقية أموالا طائلة لزجهم في السجون.

من جانب آخر، اختلطت السياسة مع الانواء الجوية حيث لفتت صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية الى ان مواطنين ابدوا ارتياحاً كبيراً للتحول المفاجئ في الحالة الجوية وانخفاض درجات الحرارة، متمنين ان يرافق الانتعاش المناخي هدوء امني يمنحهم فرصة للاسترخاء والتمتع بحياة مستقرة آمنة.
في حين افاد الكاتب حميد عبدالله في افتتاحية صحيفة "الناس" بأن العواصف الترابية إختلطت بالزوابع السياسية والمشترك بينهما ان كلتيهما تثيران غبارا يغطي وجوهنا، لكن الغبار الطبيعي أهون ألف مرة من الغبار السياسي، مشيراً الى امكانية معالجة العواصف الترابية بحزام أخضر، لكن ما السبيل لمعالجة الغبار السياسي؟

XS
SM
MD
LG