روابط للدخول

"الوطن" السعودية: تسريع تنفيذ أحكام الإعدام بعد الهروب من سجن تكريت


بعد الحديث عن انعكاسات تغيير النظام في سوريا على الشأن الامني العراقي، تكشف صحيفة "السياسة" الكويتية عن ان التأثيرات ستطال مراكز السلطة في العراق. إذ اوردت الصحيفة معلومات منسوبة الى "التحالف الوطني" مفادها ان حوارات جرت في الايام القيلة الماضية بين التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى لاختيار شخصية توافقية لرئاسة الحكومة في مرحلة ما بعد الاسد، وان اسم عادل عبد المهدي هو من ابرز الاسماء المطروحة لقيادة هذه المرحلة وتنظيم الانتخابات البرلمانية المقبلة عام 2014. وبيّنت مصادر في "المجلس الاعلى" ان التحالف الوطني يجب ان تربطه صلات جيدة مع قيادة الثورة السورية والنظام المقبل في دمشق.

واشارت صحيفة "الوطن" السعودية الى زيادة أعداد السعوديين المحكومين بالإعدام في العراق. وافادت بعلمها أنه تم تشكيل لجنة من وزارتي الداخلية والعدل العراقيتين لتسريع تنفيذ أحكام الإعدام، بعد هروب مئات السجناء من سجن تسفيرات تكريت، ليصبح تنفيذ الاحكام بشكل يومي. كما بيّنت الصحيفة أنها فشلت في الإتصال بالمتحدث الرسمي بوزارة العدل العراقية، في وقت أكد السفير العراقي في الرياض غانم الجميلي أنه لا يملك معلومات حول الموضوع، وأن اتفاقية تبادل السجناء مع السعودية ما زالت تنتظر تصديق البرلمان العراقي.

وفي زاوية "اضواء" بصحيفة "الجزيرة" السعودية يذكر الصحفي جاسر عبدالعزيز الجاسر ان القوات الأمريكية البريطانية يوم غزت العراق عام 2003، لم تجد صعوبة في احتلال كامل العراق، نسبة لعجز جيش صدام حسين، موضحاً ان الذين أخضعوا عملية احتلال العراق للدراسة والتحليل، توّصلوا إلى أنّ انهيار الجيش العراقي، يعود إلى التآكل والتدمير التدريجي لآليات ومعدّات الجيش، بسبب تعرُّض العراق إلى حصار اقتصادي استمر طويلاً. وهنا يشير الجاسر في الصحيفة السعودية الى ان الحالة الآن تتكرّر في إيران، مع اختلاف أساليب الحصار الاقتصادي الذي طُبِّق على إيران عما كان مطبّقاً على العراق. لكن الكاتب يرى ان العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب وتقودها أمريكا، بدأت تؤتي أكلها واستمرارها سيهيئ مسرح العمليات الإيرانية للاجتياح.

XS
SM
MD
LG