روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: طالباني ممتعظ من معارضين لتوجّهات الحكومة


كتبت صحيفة "الرأي" الكويتية ان الأجواء الضبابية السائدة بين أقطاب الحكم في العراق، تحجب فُسحة التفاؤل التي تولدت لدى الأوساط المحلية، بإمكانية حل فصول الأزمة رغم المبادرات والمساعي الحثيثة التي تُبذل في هذا الإطار من قبل كبار الزعامات الوطنية في مقدمهم رئيس الجمهورية جلال طالباني. وتوضح الصحيفة ان طالباني سجّل على بعض أطراف الأزمة استمرارهم في وضع العصي داخل دواليب مبادرته، كما ان التسريبات الواردة من رئاسة الجمهورية تشير إلى إن طالباني أبدى امتعاضه من أطراف وشخصيات سياسية معينة تنتمي إلى معسكر المعارضين لتوجّهات الحكومة، خصوصاً وان هذا الطيف السياسي دائماً ما يتمسّك بسقوف مطالب حزبية وفئوية.

واشار يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة "الرياض" السعودية الى ان سوريا وثورتها المشتعلة أدخلت العراق طرفاً مسانداً للنظام وهذه المرة بضغط إيراني، وقال الكاتب انه بسبب الوقائع التي ازدادت على الأرض السورية، ذهبت إيران لما هو أبعد بإرسال وزير دفاعها الى العراق يحمل مشروع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. لكن ماذا يعني توقيع مثل هذه الاتفاقية على أمن دول الخليج العربي الذي تدرك أن إيران لا تخفي مطامعها وتحديها للوجود العربي، وان إضافة العراق لقوتها تعني جواراً مغلقاً. وينوه الكاتب ايضاً الى ان الأميركيين لم يحتلوا ويحاربوا بالعراق ليخرجوا بلا مكاسب، وإذا كانوا في حالة نزاع مع إيران بمواصلة الحرب الاقتصادية والنفسية والالكترونية، فهل سيقبلوا بمثل هذه الاتفاقية؟.

ونقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن مصادر في التيار الصدري قولها ان إيران ستواجه ثورة داخلية في الأيام الأولى من سقوط النظام السوري، مضيفةً ان السنوات التي قضاها زعيم تيارهم مقتدى الصدر في الدراسة في مدينة قم الايرانية، من بينها فترة عام من عمر الثورة السورية، أتاحت للصدر تحديد أمور في غاية الخطورة بشأن حقيقة الموقف الايراني ما يحدث في سورية. وفي مقدمها كما يعتقد المتحدث مخاوف المرشد الأعلى علي خامنئي من أن انهيار نظام الأسد سيؤدي الى حدوث هزة عنيفة داخل النظام الايراني أقوى بكثير من الهزة التي واجهته عقب انتخابات الرئاسة صيف عام 2009.

XS
SM
MD
LG