روابط للدخول

أهالي مفقودي "حرب الحزبَين" يتظاهرون في اربيل


تظاهرة لذوي مفقودي الحرب الداخلية في إقليم كردستان العراق

تظاهرة لذوي مفقودي الحرب الداخلية في إقليم كردستان العراق

اعتصم (الاثنين) العشرات من ذوي المفقودين في "الحرب الداخلية" امام برلمان كردستان العراق، مطالبين بالكشف عن مصير ذويهم، ومعبرين عن غضبهم لتصريح مسؤول حكومي قال ان هؤلاء جميعاً في عداد الأموات.
وكانت صحف كردية نقلت أمس عن سكرتير مجلس الوزراء في حكومة الاقليم محمد قرادغي اعلانه ان جميع المفقودين جراء الاقتتال الداخلي بين حزبي الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني والأحزاب الاخرى، يُعدّون أمواتا.

ورفع المعتصمون، واغلبهم من النساء، لافتات كتبت عليها "نحن عائلات ذوي المفقودين للحرب الداخلية، نُطالب برلمان كردستان بالعمل على إطلاق سراحهم او الكشف عن مصيرهم". وقالت احدى المشاركات في التظاهرة في حديث لاذاعة العراق الحر:
"اعتقلوا شقيقي في عام 1996 عند اندلاع الحرب الداخلية وما زال مصيره مجهولاً، ونطالب بالكشف عن مصيره، سواء كان حياً او ميتاً، واذا كان ميتاً فيجب عن يكشفوا لنا سبب الوفاة".

فتاة مشاركة في الاعتصام كانت تحمل لافتة كتبت عليها "16 عاماً وانا بانتظار والدي"، قالت لاذاعة العراق الحر:
"منذ 16 عاماً، وأنا محرومة من الوالد ومن كل عطف يعطيه الوالد لاولاده، ونطالب رئيس الاقليم بالكشف عن مصير المفقودين".
وعند توجيه سؤال لها عن التهمة التي اعتقل بسببها والدها اجابت بالقول: "لم تكن له جريمة سوى كونه كان بيشمركة".

وتحدث اعضاء لجنة حقوق الانسان في برلمان كردستان العراق الى المعتصمين ووعدوهم بالضغط على الحكومة للكشف عن مصير المفقودين. وقالت عضو برلمان كردستان العراق عن حركة التغيير المعارضة بيمان عزالدين:
" طالبنا بتشكيل لجنة تحقيقية، ولكن هناك حقيقة هي ان ملف المفقودين ملف سياسي، ولا احد يتحمل مسؤولية تحديد مصيرهم لانه من مخلفات الحرب الاهلية".

من جهتها قالت عضوة لجنة حقوق الانسان في البرلمان عن كتلة الجماعة الاسلامية سوركول قرداغي لاذاعة العراق الحر:
"هناك انتهاك لمبادئ حقوق الانسان ونحن نرى في اقليم كردستان مجموعة من المفقودين في الاقليم ولحد اليوم مصيرهم مجهول".
واضافت قرداغي انه يجب ان يطالب البرلمان من الحكومة الاعلان الرسمي لوفاة هؤلاء لكي تترتب عليه التبعات القانونية والاجتماعية، وان تكون حكومة الاقليم بمستوى هذا التصريح.

جدير بالذكر ان عدد مفقودي سنوات الاقتتال الداخلي يناهز 120 شخصاً، بحسب تقرير لجنة حقوق الانسان في برلمان كردستان، ويبلغ العدد لدى منظمة كوردوسايد 200 شخص.

XS
SM
MD
LG