روابط للدخول

الدينار يعزز قوته وانخفاض الريال الايراني في النجف


صيرفي عراقي يتفحص ريالات إيرانية في بغداد

صيرفي عراقي يتفحص ريالات إيرانية في بغداد

رفع البنك المركزي العراقي قيوداً كان قد فرضها في عام 2011 على مزاد شراء الدولار الاميركي من خزينته، ما اسهم برفع سعر صرف الدينار العراقي امام الدولار، ليصل الى 1170 دينارا للدولار واحد، بعدما كان قبل اسبوع يساوي 1220 ديناراً.

ويأتي ذلك في وقت تمر فيه العملة الوطنية لجاري العراق، ايران وسوريا بمرحلة حرجة، بعد تراجع قيمتيهما امام الدولار اثر فرض عقوبات اقتصادية دولية عليهما، قلصت من عائدات العملة الصعبة الواردة الى كلتيهما، الامر الذي اثار مخاوف لدى العديدين من امكانية ان تستغل طهران ودمشق مزاد العملة العراقية لتأمين حاجتها من العملة الصعبة، الا ان نائب محافظ البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح يصف هذه المخاوف بانها مجرد هواجس سياسية، مشيراً الى ان اجراءات البنك المركزي، وبخاصة اعتماد السجل التجاري للمشتري، تمكنت من تقليص الطلب وتوفير نحو 100 مليون دولار من "الكوتة" المخصصة للسوق والبالغة 340 مليون دولار.

من جهتها ذكرت عضوة اللجنة المالية في مجلس النواب ماجدة التميمي ان انخفاض الطلب على الدولار الاميركي جاء بسبب احتكار ستة من المصارف لمزاد البنك المركزي العراقي، واضافت ان معظم التجارة والتحويلات مع تلك المصارف وهمية ولا يتجاوز الحقيقي منها نسبة 10%.
الى ذلك أشار الخبير الاقتصادي باسم جميل انطوان الى ان هناك صعوبة في تخلّص العراق من ضغوط ايران وسوريا، بشان فتح ممرات تهريب العملة الصعبة نحوهما، بالرغم من جميع محاولات البنك المركزي العراقي للحد من اضرار عمليات تهريب العملة على الاقتصاد العراقي.
جدير بالذكر ان السوق العراقية شهدت طلباً كبيراً على الدولار الاميركي في عام 2011، اثر فرض المجتمع الدولي عقوبات اقتصادية على ايران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل، ما ادى الى تراجع قيمة الدينار العراقي في وقتها.

النجف: هبوط "الريال" الإيراني

شهدت العملة الايرانية هبوطاً كبيراً في أسواق النجف خلال الاسبوع الحالي، الامر الذي انعكس على انخفاض توافد الزوار الإيرانيين الى العتبات المقدسة في المدينة.
ويقول ابو احمد، صاحب محل للصيرفة ان هذا الانخفاض جعل تجار النجف وسكانها يقبلون على شراء العملة الايرانية بشكل ملحوظ.
ويُرجع مراقبون سبب انخفاض سعر صرف "الريال" الايراني امام الدينار العراقي او الدولار الاميركي الى العقوبات الدولية المفروضة على ايران، ويرى حسن الموسوي ان الاقبال على شرائه يتيح للتجار والمواطنين تحويل مبلغ قليل من الدنارنير الى الاف الريالات، ما يمكنهم من الاستفادة منها في الأعمال التجارية او السفر.
ويقول المواطن ابو حيدر ان قيمة مئتي دولار من الممكن ان تغطي سفره وعائلته الى ايران مع تغطية كافة النفقات، ما دعاه الى شراء العملة الايرانية.

من جهته ذكر الإقتصادي حميد الكنبي ان الانخفاض الملحوظ للعملة الايرانية حد من توافد الزوار الايرانيين الى العتبات المقدسة بسبب ارتفاع قيمة البضائع امام انخفاض الريال، وهو امر سبب كساداً في السياحة الدينية في العراق.
يذكر ان عدد الزوار الايرانيين الوافدين الى العتبات المقدسة في العراق انخفض الى النصف بعد فرض عقوبات دولية على ايران بسبب برنامجها النووي.

XS
SM
MD
LG