روابط للدخول

وزارة الصحة تتخذ اجراءات عاجلة لانصاف اطباء التخدير


غرفة العمليات في مستشفى النجف

غرفة العمليات في مستشفى النجف

دعا أطباء التخدير في العراق وزارة الصحة بتفهم مطالبهم المتعلقة بتقدير الجهد الذي يبذلونه وفترات عملهم الطويلة، ومساواتهم باقرأنهم من الاختصاصات الأخرى في جوانب الدراسات العليا والايفادات والحصول على المناصب.

وشكا الاطباء من تعرضهم لخطر الفصل العشائري من خلال اتهام بعض العوائل لهم على أنهم المسببين لموت مرضاهم إثناء العمليات الجراحية.

واشار الدكتور حيدر عباس اختصاصي تخدير الى إن مشكلة اطباء التخدير الرئيسة تتلخص بفترات عملهم الطويلة نتيجة فتح صالات عمليات في العديد من المستشفيات والاقتصار على العدد المحدود نفسه من أطباء التخدير.

واوضح عباس انه لا يوجد في بعض مستشفيات المحافظات إلا طبيب أو طبيبين يعملون طيلة اليوم مع عدم وجود أي حوافز مالية وفي ذلك غبن واضح وخطر على حياة المرضى نتيجة إرهاق أطباء التمريض بالإضافة إلى مشكلة عدم قدرتهم إلى نقل خدماتهم إلى مستشفيات العاصمة مهما كانت سنوات خدمتهم إلا بوجود بديل وهو أمر صعب جدا.

وأضاف عباس ان المردودات المالية لأطباء التخدير محدودة جدا ولا تشابه او تقترب من الأطباء الآخرين كونهم لا يستطيعون فتح عيادات خارجية أسوة بأقرانهم من باقي الاختصاصات وهناك شعور بالحيف جراء تجاهل الوزارة لمطالبهم الواقعية، مشيرا الى إن وزارة الصحة استقدمت مؤخرا أطباء تخدير من الهند ومنحهم امتيازات مالية أكثر من الأطباء العراقيين وهو امر غريب.
وفي هذا الإطار عقد أطباء التخدير اجتماعات مكثفة لاعداد ضيغة مناسبة للقاء بلجنة الصحة البرلمانية والتوجه لرئاسة الوزراء لعرض احتياجاتهم.

الى ذلك أكد معاون المفتش العام لوزارة الصحة احمد ألساعدي ان الوزارة شكلت لجان من الخبراء لدراسة شكاوى أطباء التخدير وتم اتخاذ خطوات عاجلة في بعض القضايا المهمة منها تعديل رواتبهم وزيادة المخصصات ومنح مقاعد إضافية للدراسات العليا وإمكانية دراسة اختصاص أخر لهم منها طب المجتمع ليتمكنوا من العمل كأطباء متمرسين وسترفع مطالبهم الأخرى بعد إبداء بعض الملاحظات عليها إلى الجهات العليا لمناقشتها.

واستبعد الساعدي أن تكون الوزارة قد تعاملت او تتعامل بتميز او باحترام اختصاصات أكثر من اختصاصات أخرى، وان قضية الفصل العشائري هي مشكلة يعاني منها كل الأطباء وهي ضمن طاولة النقاشات لبحثها وإيجاد المعالجات، والوزارة حريصة على تأكيد العدالة في لجانها التحقيقية فيما يخص الأخطاء في العمليات الجراحية، وليس هناك اثباتا للتقصير على أطباء التخدير، منوها إلى إن استقدام أطباء تخدير من الهند أو جنسيات أخرى هو إجراء وقتي لحل مشكلة النقص الحاصل في أطباء التخدير في العراق، وقد تم استقدام 150 طبيب تخدير هنديا كوجبة أولى.

XS
SM
MD
LG