روابط للدخول

معرض فوتوغرافي يؤرشف واقع كردستان قبل 20 عاما


المصور البريطاني كونانت امام عدد من صوره

المصور البريطاني كونانت امام عدد من صوره

احتضنت قاعة غاليري دهوك (60) صورة فوتوغرافية للمصور البريطاني روبرت كونانت تجسد واقع إقليم كردستان ما بين عامي 1989–1992.

وتعد هذه الفترة من المراحل المهمة في حياة الشعب الكردي، إذ تجسد مرحلة ما بعد حملات الأنفال، والمعسكرات التي ضمت الآف الأسر الكردية ومرحلة ما بعد الانتفاضة.

وقال المصور كونانت انه قام بزيارة الى محافظات اقليم كردستان بعدما قرأ عن مأساة حلبجة والأنفال في الصحف البريطانية، وانتقل مابين المدن الكردية وصور لحظات من حياة الناس والواقع الذي كانت تمر به مدن كردستان.

واوضح كونانت "إنني أهدف من وراء فتح هذا المعرض الفوتوغرافي الى عرض مشاهد عن حياة الناس والواقع الذي كانوا يعيشون فيه قبل عشرين عاما وساترك مجال المقارنة لهم".

وحول اللحظات والمشاهد التي حاول تصويرها، افاد المصور البريطاني انه حاول ان يجمع بين مشاهد كثيرة عن حياة الناس في ذلك الوقت "لأن النظرة السائدة في اوربا آنذاك عن الأكراد كانت انهم مجرد رعاة يعيشون في الجبال فأردت ان أبين ان هنالك تطور وحضارة لدى الشعب الكردي".

وقال الفنان التشكيلي وليد ستي الذي التقته اذاعة العراق الحر اثناء زيارته للمعرض "ان هذا المعرض يصور مشاهد من حياة الناس بعد عودتهم من الجبال. وهو تعبير عن الذاكرة الجمعية لدى الشعب الكردي والمجتمع الكردستاني".

اما مدير فن الكرافيك في زاخو الفنان عوني سامي فقد اشار الى "ان هناك جهودا بسيطة قد يبذلها شخص ما في وقت ما ثم يكون لهذا المجهود اثر كبير بعدما يتقادم الزمن عليه".

واضاف عوني سامي "انه جهد جميل يشكر علية هذا الفنان الذي لا ينتمي الى واقعنا وحياتنا ومنطلقه دافع إنساني بحت"، موضحا "ان الشيء المهم والمثير في هذا المعرض الفوتوغرافي انه قام بأرشفة حالات إنسانية وهذه هي مهمة كل فنان ان يحاول التقاط الحالات الإنسانية وتجسيدها باي شكل كان ويظهر هذا التجسيد بشكل جميل في الفوتوغراف لأنه مباشر ورؤيوي وأظن ان جهود هذا الفنان لم تذهب سدى لأنه فاجأنا جميعا".

XS
SM
MD
LG