روابط للدخول

"المدى" البغدادية: (ألوان) أسم لتكتل جديد داخل التحالف الوطني


في إطار الحديث عن وجود انقسامات كبيرة داخل التحالف الوطني حول التصويت على قانون البنى التحتية، افادت صحيفة "المدى" بأن الخلافات الحاصلة داخل التحالف الوطني ستدفع بعض مكوناته إلى تشكيل تكتل جديد يحمل اسم (ألوان) الذي سيستبعد احد المكونات الأساسية الحالية التي لها الفضل في وصول رئيس الوزراء نوري المالكي إلى سدة الحكم في الولاية الثانية، في إشارة إلى التيار الصدري. وتنقل الصحيفة عن مصدر الخبر قوله ان إيران هي من قدمت مقترح تشكيل التكتل الجديد الذي يضم أحزابا وقوى سياسية شيعية للدخول في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة بقائمة انتخابية واحدة. ويضيف المصدر أن إيران تقف وراء الكثير من الخلافات الجارية بين الكتل والخلافات السياسية القائمة بين إقليم كردستان وبغداد من اجل تصدير أزمتها الداخلية إلى العراق، فضلاً عن مساومتها على ملفها النووي مع العالم مقابل الحفاظ على امن البلاد.

وعرضت "العالم" قراءة للمحلل السياسي محمد نعناع لتصريح رئيس الوزراء الاخير حول رفضه لحكومة الشراكة الوطنية، واعتبارها امراً معرقلاً لاداء حكومته، إذ رأى نعناع بان ذلك مؤشر على تحضير المالكي للبقاء في رئاسة الوزراء، وانه يعمل على تقريب الكتل الصغيرة مع بعضها كبديل عن الكتل الكبيرة. كتقريبه لكتلة التغيير، بديلاً عن الاكراد، والعراقية الحرة والبيضاء، كبديل عن العراقية الام.

واشارت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها الى الموقف الحكومي المنزعج من قيام مجلس النواب بالتمديد لنشاطات القوات التركية على الاراضي العراقية، ويقول رئيس تحرير الصحيفة باسم الشيخ ليس المهم هنا لماذا غيرت الحكومة قناعاتها بعد ان كانت سابقاً قد بصمت بأصابع وزرائها جميعاً على الموافقة. لكن الاهم في هذا الموضوع هي السياقات المتبعة دستورياً لتشريع القوانين والتي حددها الدستور، وهل من حق الحكومة الاعتراض على التشريعات التي يقرها البرلمان؟ ام ان العكس هو الصحيح؟ ويذهب الكاتب في الافتتاحية الى وضع الموقف الحكومي في خانة انعكاس الخلاف السياسي وتداعيات الازمة السياسية على الاداء المهني للسلطتين التشريعية والتنفيذية اللتين تعانيان من حالة عدائية مبطنة ترتبط بعلاقتهما المتشنجة، وهو ما يترك اثاره سلباً على كل المفاصل الاخرى.

XS
SM
MD
LG