روابط للدخول

اثار تصويت مجلس النواب على اختيار مرشحة المكون التركماني لشغل المقعد التاسع في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ردود فعل غاضبة لدى المكون المسيحي الذي يجد ان هذا المقعد من حصته.

وندد وكيل مسؤول فرع الحركة الديمقراطية الأشورية في دهوك مرقص اراميا بهذا القرار وعده اعتداءاً على حقوق المسيحيين كمكون أصيل له تاريخ متجذر في العراق، مضيفاً:
"نحن من الشعوب العريقة في العراق ولدينا مساهمات كبيرة في ابتداء بشريعة حمورابي والى الآن لذا فانه من المؤسف ان نرى ان التصويت قد تم لصاح المرشح التركماني... هذا التصويت غير شرعي لانه تم التصويت على مرشح واحد بدلاً من مرشحين، فهذا اقصاء وتهميش لنا ولدورنا في العراق الجديد، فقد وقعت الكتل السياسية تحت ضغوط من قبل دول الجوار وجرت مساومات تم على أساسها إقصاؤهم".
وطالب اراميا الحكومة الاتحادية بزيادة مقعد عاشر للمفوضية خاص بالمكون المسيحي نظراً لما لهذا المقعد من اهمية كبيرة بالنسبة لهم لأنه يحفظ حقوقهم، حسب تعبيره.
وبين المسؤول المسيحي انهم سيلجئون الى المحكمة الفيدرالية للحصول على حقهم. واضاف:
"اذا لم نستطع نيل حقوقنا عن طريق المحكمة الفيدرالية فاننا سنلجأ الى المظاهرات السلمية في عموم محافظات العراق".

من جهته عد الاعلامي ماجد إيليا مسؤول علاقات الحزب الوطني الأشوري في دهوك التصويت على منح المقعد التاسع في المفوضية الى المكون التركماني اجحافاً بحق الشعب السرياني الكلداني الأشوري، وقال:
" هذا المقعد كان مخصصا لنا فلا نعرف لماذا ذهب الى مكون اخر، فاذا لم يكن لنا تمثيل في المفوضية او في مجلس النواب او في مجالس المحافظات او في الحصول على المناصب الإدارية فأين تواجدنا في هذا المجتمع؟".

يذكر ان مجلس النواب كان قد اقر في جلسته المنعقدة في 27/9/2012 وبحضور 230 عضوا بالأغلبية على منح المرشحة كلشان كمال من الجبهة التركمانية المقعد التاسع للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.

XS
SM
MD
LG