روابط للدخول

إحتفالية تسلط الضوء على معاناة المسنين في كردستان


إحياء اليوم العالمي للمسنين في أربيل

إحياء اليوم العالمي للمسنين في أربيل

نظمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة اقليم كردستان العراق الاثنين احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، قدمت فيها فعاليات فنية وموسيقية ومقاطع شعرية من قبل بعض المسنيين باللغتين الكردية والعربية مع تكريم عدد منهم.
وشارك في الإحتفالية التي اقميت في متنزه شار بمركز المدينة وهو متنزه خاص بالمسنين والمتقاعدين المئات من المسنين الذين يرى المعنيون انهم بحاجة الى دعم اكثر في المجالات الصحية والاجتماعية والنفسية.

وقالت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في الاقليم اسوس نجيب لاذاعة العراق الحر:
"هناك احتفالات في جميع مدن الاقليم لنجدد العهد لتقديم افضل الخدمات الصحية والاجتماعية وسنحاول تعديل القوانين والنظم التي ترفع من مستوى من مهيشتهم وتهيئة الاماكن اللازمة لهم والتي يستحقونها. الوزارة تقدم الان الخدمات الصحية واجتماعية في دور المسنين التابعة للوزارة وعدلنا قانون هذه الدور وقدمناه لمجلس الوزارء وكذلك نقدم التراخيص للمنظمات غير الحكومية لتأسيس المجالس وكذلك تقديم الخدمات للمسنين في الدوائر الحكومية".

من جهته قال احمد محمد شريف، وهو مسن متقاعد يتردد باستمرار على متنزه شار لقضاء اوقاته فيه مع اقرانه ان المتنزه بحاجة الى تطوير وسائل الراحة به التي لا تزال قليلة جداً، وطالب الجهات المعنية بزيادة الخدمات وفتح مركز صحي.

بدوره اشار رئيس جمعية اوميد للمسنين سراج احمد محمد الى ان المسنين في الاقليم يعانون من مشاكل مادية وصحية لعدم وجود مستشفيات خاصة بهم، وقلة رواتبهم التقاعدية، موضحاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"اغلب مشاكل المسنين هي مادية وصحية ومن المفروض ان تفتح اجنحة خاصة في المستشفيات بامراض المسنين وبعد وصول الشخص لعمر التقاعد يحصل على راتب تقاعدي قليل لايلبي احتياجاته ولهذا يضطر الى طلب المعونة من ابنائه او من الاخرين".

وقال الباحث النفسي يوسف عثمان حمد الى استطلاع أجري على مجموعة من المسنين وأظهر انهم بحاجة الى تشريع قوانين جديدة لتحسين اوضاعهم. ودعا حمد برلمان الاقليم الى تشريع قانون لتحسين اوضاع المسنين لان هناك العديد منهم يعانون من امراض مزمنة في حين لايوجد اي مستشفى لمعالجة المسنين.

XS
SM
MD
LG