روابط للدخول

الكاتب المغترب ناصر السماوي: المثقف العراقي لم يعش حياة باذخة في مهجره


الكاتب العراقي المغترب ناصر السماوي

الكاتب العراقي المغترب ناصر السماوي

نتوقف في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية"مع كتاب "قراءة استدلالية في المسرح الكوردي" للمخرج، الناقد المسرحي بشار عليوي، الصادر عن الجمعية الثقافية والاجتماعية في كركوك. أما ضيف هذا العدد من المجلة فهو الكاتب ناصر السماوي نائب رئيس منتدى بابل للتربية والثقافة في برلين، الذي يؤكد ان العراقيين في الخارج ساهموا بشكل فاعل في المحافظة على الثقافة العراقية وتطويرها، وان ما يذهب اليه البعض من ان حياة المثقفين العراقيين في الخارج هي حياة ترف وبذخ صورة غير حقيقية وزائفة. وولكن قبل كل ذلك نفتتح المجلة كالعادة بهذه الاخبار:

** تنظم وزارة الثقافة اسبوعا ثقافيا عراقيا في العاصمة الصربية بلغراد من الاول من تشرين الاول الجاري وحتى السادس منه. وتتضمن فعاليات الاسبوع اقامة عدد من المعارض التشكيلية لفنانين عراقيين، وعروضا لدار الازياء العراقية، وعزفا على العود لفرقة منير بشير اضافة الى مشاركة فرقة الفنون الشعبية البصرية.

** استضاف نادي الرافدين الثقافي في برلين الفنان التشكيلي العراقي ستار كاووش في امسية فنية. والفنان من مواليد بغداد عام 1963 وهو خريج اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، شارك في العديد من المعارض الجماعية، واقام عشرة معارض فردية في العراق وبلدان أخرى منها الاردن، وقطر، وايطاليا، وامريكا، واوكرانيا، والسويد وهولندا ، يقيم في هولندا وهو متفرغ للرسم.
** تتواصل الاستعدادات لاقامة الدورة الرابعة لمهرجان بغداد السينمائي من الثالث وحتى السابع من تشرين الاول الجاري، ويتضمن المهرجان عدة مسابقات للافلام في آن واحد، منها:مسابقة الفلم الروائي الطويل، والفلم الوثائقي، كما ستقام على هامش المهرجان ندوات وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة.


ضيف العدد:

ضيف عدد هذا الاسبوع من المجلة هو الكاتب المغترب ناصر السماوي، نائب رئيس منتدى بابل للتربية والثقافة في برلين، وهو الاسم الجديد للمعهد العربي الالماني للبحوث الاجتماعية.

ويرى السماوي ان المنظمات الثقافية خارج العراق لعبت دورا مهما في الحفاظ على الثقافة العراقية وتطويرها في المهجر، لاسيما مع الظروف القاسية التي فرضت عليها خلال الحكم الدكتاتوري. وساعد على ذلك جو الحرية في التعبير في البلدان التي شهدت هجرة كبيرة من المثقفين العراقيين مثل هولندا وبريطانيا والمانيا والسويد.

واوضح السماوي الذي استضافته المجلة الثقافية خلال زيارته الى العراق: ان المثقف العراقي مثله مثل الانسان العراقي الذي اضطر للهجرة والاقامة خارج بلاده لعقود لم يكن يعيش حياة باذخة كما يتصور البعض، بل كان يتابع بالم احوال بلاده واهله في ظل الكوارث المتتالية التي مرت على البلاد. وان ما يذهب اليه البعض من ان المثقفين العراقيين في الخارج كانوا في ترف وبذخ و"فنادق خمس نجوم" هي صورة غير حقيقية وزائفة، ويتساءل كيف للشخص ان يكون في ترف وراحة بال في الخارج اذا كان اهله واقربائه واناسه جميعا في كرب وخطر ومآس؟


وقفـــــــــــــة:

نتوقف في عدد هذا الاسبوع من المجلة مع كتاب "قراءة استدلالية في المسرح الكوردي" للمخرج، الناقد المسرحي بشار عليوي، الصادر عن الجمعية الثقافية والاجتماعية في كركوك، و يقع في 110 صفحات من القطع المتوسط.

يشير الفنان الدكتور فاضل خليل في مقدمة الكتاب:إن هذه البادرة الطيبة من الكاتب بشار عليوي الذي بإعترافي هو الأقرب مني إلى المسرح الكوردي، وله تجربة فيه وخبره عن قرب، وان رغبته هذه في مسيرة المسرح الكوردي تنم عن الرغبة في الكتابة عن قرب ودراية.

واستعرض الكاتب عامر صباح المرزوك الكتاب في مقال نشرته احدى المواقع الالكترونية. وجاء في الاستعراض: "لدى الشعب الكوردي فنون من الأداء ذات الطابع الارتجالي، الفطري، وهي تشتغل ضمن نطاق هذا التشكل الدرامي متمثلة في المناسبات والأعياد القومية. وظهرت بوادرها الأولى استجابة لحاجات اجتماعية روحية وتعبيرا دلاليا عنها، من خلال استغلال تجمعات الناس في الأعياد والمناسبات القومية كما في عيد (نوروز) وهو أكثر الأعياد شعبية وهيبة لدى الكورد، إذ يتم تقديم عرض مرتجل مستوحى من أسطورة (كاوه الحداد) وكفاحه ضد الطاغية (ضحاك) وهذه الأسطورة من أشهر الأساطير التي يتداولها الكورد حتى هذا الوقت".

ويضيف المرزوك في استعراضه للكتاب: "بدأ المسرح الكوردي من المدارس وهذا ما يذكره حسين عارف في كتابه (مختارات من الأدب الكوردي) حيث كان لبعض الأساتذة الذين تخرجوا في بغداد دور في ذلك حيث قدموا مسرحية (العلم والجهل) في 27 تموز 1926 وهو أول عرض مسرحي كوردي. إما أول نص مسرحي كوردي فهو (الحب والوطنية) وظهر في مدينة السليمانية عام 1933."

XS
SM
MD
LG