روابط للدخول

دعوات لإزالة الفوراق بين المدارس الاهلية والحكومية


ناشطون يعتصمون أمام برلمان كردستان العراق إحتجاجاً على الفوارق بين المدارس الأهلية والحكومية

ناشطون يعتصمون أمام برلمان كردستان العراق إحتجاجاً على الفوارق بين المدارس الأهلية والحكومية

اعتصم عدد من نشطاء المجتمع المدني في اربيل (الاحد) امام مبنى برلمان كردستان العراق مطالبين بازالة الفوراق بين المدارس الاهلية والحكومية، وقدموا مذكرة الى البرلمان تتضمن مجموعة مطالب. ورفع المعتصمون لافتات كتبوا عليها (لا للمدارس الاهلية، نعم لدعم المدارس الحكومية)، مُطالبين بان يقوم المسوؤلون في حكومة اقليم كردستان والاحزاب الكردستانية بنقل ابنائهم من المدارس الاهلية والخاصة في الاقليم الى المدارس الحكومية كنوع من الدعم لهذه المدارس.

وانتشرت خلال السنوات الاخيرة في اقليم كردستان العراق العديد من المدارس الاهلية والخاصة وباسماء شتى من اميركية وبريطانية وفرنسية ولبنانية وتركية والدراسة فيها باللغة الانكليزية، مقابل مبالغ مالية تدفع سنوياً من قبل اولياء امور الطلبة.

كما اكد المعتصمون في المذكرة التي قدموها الى برلمان كردستان العراق على ضرورة ان يكون التعيين وارسال الطلبة للخارج ضمن مشروع تنمية القدرات والقبول في الدراسات العليا ان تكون الاولوية لطلبة المدارس الحكومية وزيادة عدد المدراس النموذجية الحكومية وان يكون القبول فيها على اساس الذكاء وليس على اساس المحسوبية والمنسوبية وعدم تخصيص الرواتب للموظفين والتدريسيين للمدارس الاهلية من المال العام.

وقال الناشط نهرو عولايي، احد المشاركين في الاعتصام، في تصريح لاذاعة العراق الحر:
"نرى يوما بعد اخر زيادة الفروق بين فئات المجتمع، وبالاخص في مجال التعليم، وان هناك اهتماماً كبيرا بالمدارس الاهلية ونلاحظ انها تدعم على حساب المدارس الحكومية وهذا خلق نوعا من الفروقات بين اطفال طبقة ذوي الدخل المحدود مع اطفال المسؤولين والاغنياء واعتصامنا وحملتنا من اجل وقف هذه الظاهرة ووضع حد لها من خلال الاهتمام بالمدارس الحكومية ايضا".

وشارك عدد من اولياء امور الطلبة الذين يدرسون اطفالهم في المدارس الحكومية وتحدثوا عن نسبة الفروق في المدارس الاهلية مع الحكومية، وتقول المواطنة صالحة احمد:
"مطالبتنا بالقضاء على ظاهرة زيادة المدارس الاهلية التي تمثل حالياً 1% من المدارس في الاقليم واصبحت تخلق نوعا من فئة خاصة داخل المجتمع لان الذين ياخذون اطفالهم الى هذه المدارس هم من المتمكنين ماديا او من المسؤولين في المؤسسات الحكومية او الحزبية وتقدم هذه المدارس خدمات جيدة وافضل بكثير من الخدمات التي تقدمها المدارس الحكومية".
بدروه قال المواطن طلعت عن هذه الفروق ان "في كل صف دراسي في المدارس الحكومية هناك 45 طالباً، في حين بالمدارس الاهلية في كل صف دراسي هناك 25 طالب فقط".

الى ذلك قال عضو برلمان كردستان دانا سعيد صوفي الذي استقبل المعتصمين، ان البرلمان بصدد اعداد قانون للتربية والتعليم في الاقليم، واضاف:
"مبدئيا نحن لسنا مع وجود فروق بين الطلبة من ابناء ذوي الدخل المحدود وابناء المسؤولين، والان نحن بصدد كتابة مشروع قانون التربية والتعليم في اقليم كردستان، ومن خلال هذا القانون سنحاول ازالة الفروق بين المدارس الاهلية والحكومية، لاننا لا نستطيع القول بانه يجب اغلاق المدارس الاهلية".

هذا وحاولت اذاعة العراق الحر الاتصال بوزارة التربية في حكومة اقليم كردستان العراق لمعرفة الدعم الذي تقدمه الوزارة للمدارس الاهلية والخاصة وعددها في الاقليم، لكن تعذر الحصول على تعليق منها.

XS
SM
MD
LG