روابط للدخول

الداخلية تنفي مضايقة قواتها لعاملات في مقاهي بغداد


نفت وزارة الداخلية تعرض الفتيات العاملات في مقاهي بغداد الى المضايقات من قبل الاجهزة الامنية.

وقال المتحدث الرسمي باسمها العقيد سعد معن ان الوزارة تتعامل في مسألة الحريات العامة ضمن الصلاحيات التي خولها لها الدستور.

وكان ناشطون مدنيون قد اشاروا الى تعرض العاملات في مقاهي بغداد الى مضايقات من قبل قوات الامن، عادين ذلك دليلا على تكريس الوصاية على الناس من خلال تقييد حرية العمل الشخصية.
وقالت الناشطة المدنية هناء ادورد ان على الحكومة دعم الفتيات ضمن الجهود الرامية الى تقليص حجم البطالة في البلاد وليس منعهن من العمل بحجة الدين والاخلاق حسب تعبيرها.

ويشار الى ان العديد من مقاهي بغداد وبعض فنادق الدرجة الاولى بدأت تعتمد على الفتيات بشكل رئيس كاحد وسائل جذب للزبائن، بينما ذهب بعض اصحاب المقاهي الى تخصيص اماكن خاصة في مقاهيهم للنساء تدار من قبل بعض الفتيات.

وقالت حنين قاسم رشيد – 30 عاما - العاملة في احدى تلك المقاهي التي باتت تعرف بالمقاهي الحديثة لتمييزها عن المقاهي الشعبية التقليدية، ان عملها وزميلاتها في هذه المقاهي بدأ يشكل مصدر جذب للزبائن.

واضافت رشيد انها ماتزال تعمل في احدى المقاهي لانها المعيلة الوحيدة لعائلة مكونة عشرة افراد، مشيرة الى تعرضها في الاونة الاخيرة الى انواع من المضايقات من قبل الجهات الامنية التي تحاول وإجبارها على ترك العمل بدعوى عدم قبول المجتمع العراقي المحافظ ان تعمل الفتاة في مثل هذه المجالات، رغم حصولها زميلاتها على جميع الموافقات القانونية الاصولية التي تخولهن ممارسة هذا العمل.

الجدير بالذكر قوات الامن كانت قد هاجمت عددا من النوادي الاجتماعية في بغداد مطلع الشهر الجاري وقامت بالاعتداء على مرتاديها ، وهو ما اثار موجة من الاحتجاجات حيث عددتها المنظمات المدنية المعنية بالدفاع عن الحريات العامة في العراق تجاوزا صارخا على حريات الناس وانتهاكا لنصوص الدستور العراقي التي تحمي تلك الحريات.

XS
SM
MD
LG