روابط للدخول

"الرأي" الكويتية: من غير المرجح أن يلبّي المالكي دعوة إردوغان


اشارت عناوين صحف عربية الى الدعوة التي تلقاها قبل أيام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من نظيره التركي رجب طيب اردوغان لزيارة أنقرة. ولفتت صحيفة "الرأي" الكويتية الى تسريبات من مصادر عراقية تأكيدها أن رسالة الدعوة التركية لم تصل عبر الطرق الديبلوماسية، وإنما سلمت باليد إلى المالكي عن طريق رئيس البرلمان اسامة النجيفي الذي تربطه علاقة جيدة مع القادة الأتراك، بحسب المصدر الذي أضاف أن النجيفي يسعى جاهداً لطي صفحة التوتر والمناوشات الكلامية التي حصلت بين حاكمي بغداد وأنقرة في أوقات سابقة. لكن علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي نفى في حديث مع الصحيفة الكويتية صحة تلك التسريبات، مبيناً انه لغاية الآن لم يتم الفصل بقبول الدعوة أو رفضها، مع ترجيحه عدم تلبية المالكي هذه الدعوة.

وتفيد صحيفة "البيان" الاماراتية بأن أصوات البرلمانيات العراقيات تصاعدت مؤخراً للمطالبة بتنفيذ الوعود القانونية والدستورية بنيل حقوق المرأة. فقضية المقعد التاسع في مفوضية الانتخابات فجرت أصوات الرافضات لهذه الهيمنة من جديد. وتتضيف الصحيفة أن تكتل "برلمانيات عراقيات" أعلن عن نيتهن مقاطعة جلسات البرلمان، احتجاجاً على تهميش دور المرأة في الحياة السياسية، وعدم منحها مقعداً في المفوضية العليا للانتخابات. إلا ان النائب عالية نصيف قد شككت بقدرة النائبات على المقاطعة، بسبب سطوة رؤساء الكتل.

وفي عمود بصحيفة "الدستور" الاردنية يعلق الصحفي جاسم الشمري على اعلان العراق عن استعداده لتجهيز موريتانيا بكل ما تحتاجه من الأسلحة لمكافحة الارهاب، بأن العقل والمنطق يؤكدان أن الدعم المادي يكون من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة، والدعم الأمني يكون من الدول الآمنة إلى الدول المليئة بالرعب والإرهاب، وهكذا الأمر في كافة مجالات التعاون المختلفة بين الدول. إلا أن المدهش هو أن تُقدم الدول التي تعاني من خراب في الملف الامني دعماً كاملاً لدول أخرى تعاني من ذات الكوارث. مشيراً الى عدم امكانية فهم المعادلة الغريبة التي بموجبها يُقدم العراق المساعدات للآخرين، بينما يعاني من انهيار شبه تام في الملف الأمني.

XS
SM
MD
LG