روابط للدخول

"السياسة" الكويتية: تعاون العراق وموريتانيا أمنياً يعني تسليم بعثيين


توقفت صحيفة "السياسة" الكويتية عند اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوزير الدفاع الموريتاني في بغداد، وما اثاره من تساؤلات بشأن الهدف من تمتين العلاقة الامنية والعسكرية بين العراق وموريتانيا في هذا التوقيت بالذات. وفي تصريح للصحيفة، رأى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن جهاد امين أن الحكومة العراقية تخطئ في التوجه الى موريتانيا لتعزيز التعاون الامني، فهذه الدولة بعيدة جغرافياً عن العراق وبالتالي فإن التعاون معها في هذا المجال ليس له وزن او اهمية في تحسن الوضع الامني العراقي. لكن النائب لفت ايضاً الى ان وجود قيادات من حزب البعث المنحل في موريتانيا يمثل ملفاً حيوياً لحكومة المالكي للتقارب معها على أمل تسليم بعض هذه القيادات الى بغداد بالطريقة نفسها التي جرى فيها تسليم رئيس المخابرات في النظام الليبي السابق إلى السلطات الليبية الجديدة.

من جانب آخر انتقدت الصحف العربية الطريقة التي يتم التعامل بها مع المعتقلين العرب ومعاناتهم في السجون العراقية. ففي "الوطن" السعودية ينقل الكاتب عبد العزيز محمد قاسم عن لسان احد المعتقلين انهم يتعرضون لأشد أنواع التعذيب، وقد أُخذت منهم الاعترافات بالقوة تحت الإكراه والتعذيب. وتساءل الكاتب عن جهود النخب الفكرية والإعلامية السعودية للوقوف مع أبنائهم، وصحافتهم الغائبة عنهم، وهي بدأت بطرق قضيتهم مؤخراً على استحياء ظاهر. ويكتب الصحفي حلمي الأسمر في عمود بصحيفة "الدستور" الاردنية أن حياة الأسرى وليس السجناء العرب مهددة، وأنهم لا يحظون بأي محاكمة عادلة، ما يستوجب تدخل حكوماتهم بكل الطرق لاستخلاصهم من هذا الكابوس، وإتاحة الفرصة أمام من تثبت إدانته لقضاء محكوميته في بلده، أو على الأقل العمل على توفير معاملة إنسانية له في السجون العراقية، رغم ان السلطات العراقية لا توفر مثل هذه المعاملة لمواطنيها، فكيف بالمواطنين العرب؟

XS
SM
MD
LG