روابط للدخول

دمشق: قوى معارضة تعقد مؤتمراً وطنياً للإنقاذ


جانب من وقائع المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا

جانب من وقائع المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا

بدأت في دمشق اليوم أعمال "المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية"، بمشاركة اكثر من 20 حزباً وإطاراً سياسياً من قوى المعارضة السورية في الداخل، أبرزها هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي، وبحضور شخصيات مستقلة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق يتقدمهم سفراء روسيا والصين وإيران والجزائر.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر رجاء الناصر، في كلمة له خلال الافتتاح إن المؤتمر جاء ليقول "كفى للحرب المجنونة المعلنة على الشعب وثورته، كفى لتمزيق المجتمع ودفعه إلى حافة الصراعات الطائفية والمذهبية، كفى لتحويل سورية إلى ساحة للصراع بين المشاريع والأجندات الخارجية".
وفي حديث لاذاعة العراق الحر قال الناصر ان القوى السياسية إتفقت على ثمانية بنود شكلت العمود الفقري لمؤتمر انقاذ سورية، وتصدر هذه البنود اسقاط النظام في سورية بكافة رموزه ومرتكزاته بما يضمن بناء دولة ديمقراطية مدنية، والتأكيد على النضال السلمي كاستراتيجية ناجعة لتحقيق اهداف الثورة في سورية..

من جهته قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم لاذاعة العراق الحر ان المؤتمر واجه تحديات كبيرة لمنعه من الانعقاد في سورية من اطراف عديدة وحتى من قبل بعض اطراف المعارضة في الداخل، وأكد ان سفراء دول تعتبر حليفة للنظام السوري شاركوا في اعمال المؤتمر، منهم السفير الروسي في دمشق عظمة الله كول محمدوف والذي أعرب عن استعداد بلاده للمضي قدما في التعامل مع كافة أطياف المعارضة التي يجب أن تتوحد على "أرضية رفض العنف والتدخل الخارجي.

وازاء ما تشهده البلاد من احداث امنية يؤكد رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا المحامي محمود مرعي لاذاعة العراق الحر ان من ابرز اهداف المؤتمر وقف اطلاق النار.
XS
SM
MD
LG