روابط للدخول

مناطق سكنية وسط بغداد تواجه مخاطر صحية لغياب المجاري


مناطق سكنية محرومة من شبكة الصرف الصحي

مناطق سكنية محرومة من شبكة الصرف الصحي

مازالت العديد من مناطق الافرازات السكنية الحديثة تواجه مشكلة في تصريف المياه الثقيلة، إذ تنعدم فيها شبكات مجار نظامية، رغم الاعلان عن رصد امانة بغداد مبالغ لتنفيذ شبكة للصرف الصحي.

وقال المواطن وسام كاظم من الحي الجديد في منطقة الدوانم شمال مدينة الشعلة "بسبب الحرمان من خدمة المجاري نضطر الى تصريف المياه الثقيلة الى الشارع عبر مد خراطيم ونصب مضخات الكهربائية او عمل احواض التعفين (البالوعات) في الحديقة او قبالة مدخل الدار، ما يؤدي الى انتشار برك المياه الاسنة التي تنبعث منها الروائح الكريهة والغازات وتشكل تجمعات مقرفة للاوساخ التي تؤثر في الصحة والحالة النفسية".

وتعاني العديد من المناطق السكنية غير المزودة بشبكة مجاري من الاوحال وبرك المياه الثقيلة التي تغطي الازقة واالساحات الفارغة وتهدد الناس بمخاطر صحية.

في احد احياء بغداد سكنية

في احد احياء بغداد سكنية

وقل ابو حيدر العوادي من سكنة حي الربيع جوار حي العدل "منطقتنا وسط العاصمة ومحرومة منذ سنوات من خدمة المجاري ما جعلنا نواجه مصاعب عدة في اقامة مناسباتنا السعيدة منها والحزينة، إذ ان الشوارع المختفية بفعل طفح الصرف الصحي تعيق دخول المركبات ووصول الخدمات الينا"، مضيفا "بيوتنا المنكوبة صيف شتاء بفيضان المياه الثقيلة زحفت نحوها الرطوبة وتركت في اساساتها اضرارا بليغة وهبطت اسعارها في سوق العقارات".

الى ذلك حذر معاون مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة الدكتور محمد جبر من الاضرار الصحية الوخيمة المترتبة على معيشة الناس وسط بيئة مليئة بملوثات المياه الاسنة، موضحا ان المخلفات السائلة تعد من البيئات الملائمة لنمو اغلب انواع الجراثيم المسببة لامراض التايفوئيد والاسهالات والتهابات المعدة والامعاء والتهاب الكبد الفايروسي، والتحسسات الجلدية المختلفة فضلا عن كونها مرتعا لنواقل الامراض والحشرات والقوارض بانواعها.

ودعا جبرالجهات المعنية في امانة بغداد والمجالس البلدية الى حشد الجهد ووضع خطط ومعالجات سريعة ومتوسطة الامد وبرامج وسياسات مستقبلية من اجل التخفيف عن معاناة المناطق المبتلاة بطفح المجاري، مشيرا الى ان الخلاص من مشكلة المجاري في بغداد يكمن في تبني مشاريع للبنى التحتية في هذا القطاع الخدمي.

XS
SM
MD
LG