روابط للدخول

مصر: تكتل انتخابي جديد في مواجهة الأخوان المسلمين وتفجر الاوضاع في سيناء


مقطع من الحدود المصري الاسرائيلية في سيناء

مقطع من الحدود المصري الاسرائيلية في سيناء

تفجرت الأوضاع مجددا في سيناء، إذ شهدت حدود مصر الشرقية مع إسرائيل بتسلل عدد من المسلحين عبر الحدود وتفجير أحدهم نفسه في حرس الحدود الإسرائيلي.

وكان ثلاثة مسلحين تسللوا الجمعة(21 أيلول) إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية، وفجر أحدهم نفسه، بينما قتل الجيش الإسرائيلى الاثنين الآخرين.

واعلنت مصادر رسمية الإسرائيلية ان المهاجمين الثلاثة كانوا يحملون أحزمة ناسفة، واخترقوا الحدود الإسرائيلية، ونشر الجيش الإسرائيلي اثر الحادث الدبابات على الحدود مع مصر.

في هذه الاثناء اعلن مصدر مصري إن "اشتباكات عنيفة وقعت على الحدود المصرية الإسرائيلية بين جماعات مسلحة وقوات حرس الحدود الإسرائيلية".

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر رسمية، أن ثلاثة مجندين من قوات الأمن المركزى التابعة للشرطة المصرية اختفوا من النقاط الحدودية بين معبرى كرم أبو سالم والعوجة، وذلك بالقرب من مكان تنفيذ الهجوم على إسرائيل.

وزاد الحادث من التوتر الذي تشهده سيناء منذ بداية الثورة نتيجة أحداث متتابعة من بينها الهجوم على قوات الجيش المصري الذي أسفر عن مصرع 16 ضابطا وجنديا، وعمليات تفجير خطوط تصدير الغاز الطبيعي الى اسرائيل، والاعتداءات المتكررة على نقاط تفتيش للجيش المصري، والهجوم على القوات الدولية في سيناء، إضافة إلى الاعتداءات على شخصيات سيناوية اتهمها المسلحون بالتعاون مع الجيش المصري.

إلى ذلك واصل العشرات من المتظاهرين الاحتجاج أمام السفارة الفرنسية في القاهرة حتى ساعة متقدمة من مساء الجمعة(21 أيلول) وذلك للتنديد بالرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها صحيفة فرنسية ودعا المتظاهرون الرئيس المصري محمد مرسى الى اصدار بيان رسمى ضد "انتهاكات الغرب للمعتقدات الإسلامية".

وشهد شارع محمد محمود تظاهرة للاحتجاج على عملية طمس رسوم الغرافيتي، وندد المشاركون في التظاهرة بالمرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين الدكتور محمد بديع.

في هذه الاثناء استكمل اتحاد فناني الثورة لمساتهم النهائية على رسوم غرافيتي جديدة، تندد بوزارة الداخلية المصرية، وجماعة الأخوان المسلمين، كما استعادوا في رسومهم شهداء ثورة 25 يناير، والموجة الثانية من الثورة في تشرين الثاني الماضي.

وحملت شخصيات وقوى سياسية مساء الجمعة على الدستور الجديد، ووصفته بأنه "دستور يكتب في الخفاء"، وبأنه "باطل"، وذلك خلال المؤتمر التأسيسي للتيار الشعبي بقيادة الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، والمرشح السابق للرئاسة حمدين صباحي.

وعقد المؤتمر في ميدان عابدين التاريخي، الذي شهد ثورة عرابي في 1919 وثورة يوليو 1952 حين حاصر الجيش المصري القصر الملكي. ورفع مشاركون في المؤتمر صورا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وحمدين صباحي، ورددوا هتافات منددة بحكم جماعة الأخوان المسلمين، وهاجم سياسيون بينهم القيادي الاشتراكي كمال خليل مشروع النهضة الذي طرحته جماعة الأخوان.

ويشارك في تأسيس التيار الشعبي عدد من الأحزاب والقوى السياسية، بينها أحزاب: الكرامة، والدستور، والمصري الديمقراطي، وأحد أجنحة حركة 6 أبريل، إضافة إلى بعض الحركات السياسية.
وقال المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحى في كلمته التي افتتاح بها المؤتمر التاسيسي للتيار الشعبي أمام قصر عابدين: "إننا أخطأنا كتيارات مدنية ووطنية بعدم التحالف من قبل"، وتعهد بـ"النضال من أجل كل المصريين، حتى تتكافأ الفرص بين جميع المصريين على السواء، وحتى يعيش كل بيت مصرى مستورا".

وقال عبد الحكيم عبد الناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر إن "التيار الشعبى يمثل الشعب المصرى فى عيش وحرية وعدالة اجتماعية".

يشار الى ان التيار الشعبي هو تكتل انتخابي في مواجهة جماعة الأخوان المسلمين خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة. وسبق ان تشكل قبل أيام "تحالف الأمة"، بقيادة عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ويضم التحالف عدة أحزاب من بينها حزب غد الثورة، وحزب الوفد، ويستعد لخوض الانتخابات في مواجهة تيار الإسلام السياسي، والقوى الاشتراكية.
XS
SM
MD
LG