روابط للدخول

حملة "أم الربيعين" الثانية لتنظيف الموصل وتجميلها


مشاركة في حملة أم الربيعين

مشاركة في حملة أم الربيعين

خمسون شابا وشابة ضمتهم حملة توعية المواطنين باهمية تعاونهم في تنظيف شوارع الموصل، بعد أن روجوا للحملة عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك).

الحملة التي أطلق عليها (حملة شباب أم الربيعين لتجميل الموصل) بدات من حي الكفاءات شرق الموصل، ودعا المشاركون فيها الدوائر الحكومية والمواطنين الى زيادة التعاون مع الاجهزة الخدمية من أجل مدينة أجمل وأنظف، وبيئة صحية خالية من التلوث.

وقال مسؤول الحملة الشاب محمد معن لاذاعة العراق الحر: "يشارك في هذه الحملة 50 شابا وفتاة بالتعاون مع بلدية الموصل وعدد من الدوائر الخدمية الاخرى. وتسعى الحملة الى تكريس ثقافة النظافة واشاعتها والحفاظ على البيئة من خلال توزيع المنشورات والكراسات التوعوية على الاهالي ومساعدة عمال البلدية في رفع النفايات".

وعلى الرغم من ترحيب أهالي الموصل بتعاون الشباب مع فرق البلدية في تنظيف المدينة، إلاّ ان بعضهم ومنهم نافع عبد الغني وصف الحملة بانها ولدت ميتة نظرا لعدم قدرتها على الاستمرار وتركيزها على الشوراع الرئيسية دون الفرعية والازقة التي تكثر فيها النفايات والمخلفات. ودعا هؤلاء المسوؤلين الى بذل جهد أكبر في هذا المجال".

وعلى الرغم من مشاركة بلدية الموصل في حملة الشباب لتنظيف المدينة إلاّ ان البلدية أرجعت عدم تمكن آلياتها وعمالها من رفع النفايات بشكل يومي من كافة أحياء المدينة الى أسباب عديدة تحدث عنها المهندس سعد شيت بقوله: لا تتمكن بلدية الموصل من رفع النفايات والمخلفات من جميع الاماكن بشكل يومي ومستمر لعدة أسباب أهمها توسع المدينة الكبير في ظل نقص الميزانية المخصصة للبلدية وحاجتها الى آليات متخصصة، فضلا عن عدم تعاون بعض المواطنين مع فرق البلدية، وما نرجوه منهم زيادة تعاونهم في هذا المجال خدمة للصالح العام.

XS
SM
MD
LG