روابط للدخول

"الناس" البغدادية: تسعة أعشار خلافاتنا سببها الجيران


قالت صحيفة "الصباح" ان عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني حركت الملف السياسي، الذي شهد جمودا خلال المدة الماضية باتجاه حل الاشكاليات السياسية، وسط اعلان المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني دعمه لجهود انهاء الخلافات.

ونقلت الصحيفة عن النائب حسن الجبوري: ان لقاء الرئيس طالباني برئيس الوزراء نوري المالكي تناول ورقة الاصلاح وشرحا لمواقف الكتل السياسية ودور رئيس الجمهورية في تقريب وجهات النظر واتخاذ اجراءات لجمع الاطراف للوصول الى صيغة معينة وفقا لما يتمتع به الرئيس من صلاحيات دستورية وقبول وثقة من الاطراف السياسية.

يأتي ذلك في وقت أبرزت فيه صحيفة "الاتحاد" خبر الاتصال غير المباشر الذي جرى بين رئيس الجمهورية والمرجع الديني السيد علي السيستاني الذي تمنى للرئيس طالباني التوفيق في جهوده الخيرة لحل المشاكل العالقة في العراق، حسب الصحيفة.

والى اخبار وتطورات الوضع الامني إذ نسبت صحيفة "الصباح الجديد" الى مصدر امني لم تسمه، التحذير، من استعداد تنظيم القاعدة لتنفيذ اكبر عملية ارهابية له منذ 2003 في العراق، ولفتت إلى أن العملية ستعتمد على تكتيك جديد للتنظيم يدرب عناصره عليه بشكل مكثف، مستعيناً ولأول مرة بجميع مصادر تمويله داخل العراق وخارجه.

واشار المصدر إلى أن التنظيم سينفذ خلال المدة المقبلة عمليات تمويهية بسيطة تعطي ايحاء للقوات الامنية العراقية بان نفوذه ضعف ولن يستطيع تنفيذ عمليات نوعية.

على صعيد اخر تابعت صحيفة "العالم" موضوعة ازالة امانة بغداد للتجاوزات في شارع المتنبي، وبينما تنفي الامانة ان تكون ملاكاتها قد اعتدت وتجاوزت على اكداس من الكتب والقرطاسية التي كانت تضمها اكشاك و(بسطيات) شارع المتنبي اثناء الحملة التي نفذتها الاسبوع الماضي.

واكد مالكو اكشاك واصحاب بعض المكتبات، ان ملاكات الامانة اعتدت بوحشية على ممتلكات الشارع ، ولم تكتف بتحطيم اكشاك الكتب، بل انها مزقت وتجاوزت على العديد من الكتب والقرطاسية، حيث لجأ بعض افراد الحملة الى وضع كدس من الكتب تحت الرافعة التي تولت تمزيقها.

وقالت الصحيفة ان اصحاب الاكشاك، واصحاب مكتبات في الشارع متفقون على ان (البسطيات) هي جزء من هوية الشارع، الذي سيكون خاليا من رواده ان تم رفعها، لافتين الى ان النظام السابق حاول ازالتها لكنه لم يتمكن من ذلك.

ومن مقالات الرأي كتب حميد عبدالله في صحيفة "الناس" مقالا تحت عنوان "ضحّك علينا الجيران" يقول فيها ان ثلاثة أرباع أمراضنا وافدة إلينا من الجيران، وتسعة أعشار خلافاتنا سببها الجيران، وجميع الأسلحة التي نقتل بها بعضنا يزوّدنا بها الجيران، كل شيء يضرّنا نستورده من الجيران، وكل ما ينفعنا وينعش حياتنا يسرقه منا الجيران بألف طريقة ووسيلة وحيلة.

واضاف عبدالله ان ولاءاتنا موزّعة بين الميمنة والميسرة، وعيوننا تصبو نحو هذه العاصمة أو تلك، يشحننا هذا الطرف بفتنة عمياء، فنحملها إلى ديارنا لنفرّغها أحقاداً وضغائن.. جيراننا أعراب وأغراب، الأعراب عاربة ومستعربة، والأغراب عجم وأعاجم. فلا الأعراب اطفأوا نيراننا، ولا الأغراب توقفوا عن إشعال الحرائق في بيوتنا.

XS
SM
MD
LG