روابط للدخول

ناشطات يطالبن بحصة25% للمرأة في مفوضية الانتخابات


حالة تهميش جديدة اقدم عليها اعضاء مجلس النواب وقادة الكتل عندما اقصوا المرأة من مجلس المفوضية الجديد للانتخابات الذي تشكل من الرجال فقط في خطوة رأتها ناشطات امتدادا للتهميش المتعمد، الذي مورس بحقهن اثناء تشكيل الحكومة الحالية.

الناشطة النسوية هناء ادور اكدت لاذاعة العراق الحر ان تغييب المراة من مجلس مفوضية الانتخابات الجديد، جاء متعمدا. وان ناشطات نسويات عقدن اجتماعا قبل اكثر من اسبوع رفضن فيه تهميش المرأة، وطالبن بتمثيلها وبقوة وباستحقاق دستوري.

واكدت ادور انهن يطالبن بالكوتا النسوية التي اقرها الدستور اي ان لاتقل حصة النساء في المفوضية عن 25%. وانهن سيمضين في مواجهة العقلية الذكورية ومحاولة استيلاء الرجال على مواقع صنع القرار.
واكدت ادور ان المفوضية السابقة كانت تضم ثلاث نساء قبل ان تنسحب حمدية الحسيني منها.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت الاثنين (17 أيلول) على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم: سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد مرحشين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي مرشحين عن القائمة العراقية، وصفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن مرشحين عن التحالف الوطني.
فيما لم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية لوجود خلافات مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك يوبرت بونيل ايلية. ومرشحة المكون التركماني من محافظة بغداد كلشان كمال علي.

وعلى اثر ذلك اعلنت لجنة المرأة والطفل البرلمانية انسحابها من جلسة التصويت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات لعدم وجود امرأة بين المرشحين.

واكدت رئيسة اللجنة انتصار علي الجبوري تأييدها لمنظمات المجتمع المدني النسوية لجوئها الى المحكمة الاتحادية للطعن في هذه المفوضية وتهميش المراة فيها، محذرة وبقوة الكتل السياسية من تهميش المراة في المفوضية.

XS
SM
MD
LG