روابط للدخول

مناطق متنازع عليها تشكو تدنياً في الخدمات


منظر عام لقضاء سنجار غرب الموصل

منظر عام لقضاء سنجار غرب الموصل

يشكو سكان العديد من المناطق المتنازع عليها، وبخاصة تلك التي تفصل بين اقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية، من تقلبات وتراجع في مستوى الخدمات المقدمة، إذ انها صارت محل نزاع بين القوى والتكتلات السياسية، والتي تشهد بين الفينة والأخرى شد وجذب، بالرغم من أنها مناطق يعالجها الدستور العراقي في المادة (140).

ويقول نواف جاسم، وهو معلم ايزيدي يعيش في سنجار ان المدينة تعاني من قلة الأبنية المدرسية، وان معظم الموجود منها ابنية قديمة لا تستوعب الأعداد الكبيرة من الطلاب بسبب الضغط الشديد عليها خلال الأعوام الأخيرة.
من جهته بين داود مراد، الذي يعيش في قرية ختارى التي يسكنها اكثر من (13) الف نسمة، وتقع بين محافظتي دهوك والموصل ضمن المناطق المشمولة بالمادة (140)، بين ان قريتهم تعاني قلة الخدمات وقال:
"هناك خزان ماء واحد فقط في هذه القرية التي تعد من اكبر القرى كثافة للسكان على مستوى العراق، والناس يعتمدون على مياه الآبار، وهو غير صالح للشرب كما ان خطوط الكهرباء لم تصل الى بعض القرى مثل قرية سريجكا".

وتقول عضوة مجلس محافظة نينوى نديمة كجان انها غير راضية على مستوى الخدمات التي تقدم الى المناطق المتنازع عليها والتي تشملها المادة (140) من الدستور العراقي، وأضافت:
"هذه المناطق تعاني من قلة المشاريع ورداءتها، والتي تم انجازها ليست بمستوى المواصفات التي نريدها"، موضحة ان هذه المناطق قد تضررت كثيرا جراء الحالة السياسية التي كانت تعيش فيها المحافظة نتيجة مقاطعة قائمة نينوى المتآخية واستفراد قائمة الحدباء بالسلطة منذ عام 2009، ولغاية الشهر الرابع من هذا العام"
لكن كجان بينت انهم بانتظار استرجاع المبالغ الخاصة بميزانية محافظة نينوى التي تم إعادتها الى بغداد في السنوات السابقة، قائلة:
"سيتم تخصيص مبالغ مالية لإنشاء مشاريع خدمية لهذه المناطق من الميزانية الحالية ومن المبالغ التي سيتم استرجاعها من بغداد لكن هذه المناطق بحاجة الى خدمات كثيرة حتى تستطيع النهوض مما هي فيه".

XS
SM
MD
LG