روابط للدخول

"البيان" الاماراتية: حراك في العراق على وقع الإنتخابات المقبلة


اشارت صحيفة "البيان" الاماراتية الى وجود حراك سياسي كبير في مختلف الأحزاب والقوى السياسية في العراق على وقع الاستعداد المبكّر لخوض انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات التشريعية المقبلة. وتضيف الصحيفة ان مراقبين سياسيين يرون أنّ الكثير من قيادات الأحزاب الرئيسية تفكر في ميول أغلبية القوى الرئيسية للائتلاف في قائمة انتخابية وطنية موحّدة، لافتين إلى أن هذه الميول مبررة بالتحديات التي واجهت حكومة نوري المالكي كونها حكومة ائتلافية وليست حكومة أغلبية. كما تنقل الصحيفة عن المراقبين قولهم ان قوتين رئيسيتين تتحركان في الساحة السياسية هما الائتلاف الوطني العراقي، وائتلاف دولة القانون الممسك بزمام السلطة، مضيفة بأن تحركات المالكي اتت أُكلها من خلال التحرّكات الاستباقية لائتلاف دولة القانون.

وذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية ان ائتلافي "العراقية" و"التحالف الكردستاني"رفضا استقبال وفد المعارضة السورية برئاسة محمود دحام بعد ان التقى الاخير رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد. وفي تصريح للصحيفة قال النائب عن ائتلاف "العراقية" احمد المساري إن الوفد السوري برئاسة دحام لا يمثل المجلس الوطني السوري ولا اي فصيل سوري معارض. كاشفاً المساري عن وجود ضغط اميركي متزايد على المالكي لكي يكون الموقف العراقي مختلفاً عن الموقف الايراني في التعاطي مع الازمة السورية.

وفي صحيفة "الحياة" السعودية، يقول الكاتب عبدالله اسكندر انه ومع الانحسار النسبي للاحتجاجات الدموية على الفيلم المسيء، فقد اصبح بالإمكان التوقف قليلاً عند معاني تلك الاحتجاجات ونتائجها والتحديات التي تطرحها على دول الربيع العربي، ملفتاً الى ان العنف الذي رافق التعبير عن استفزاز مشاعر لدى المسلمين، يطرح على بلدان الربيع العربي قضية سياسية تتعلق بكيفية ان تحافظ هذه البلدان على ديموقراطية وليدة وتعبير سلمي غير مسبوق فيها وبين مساعي مجموعات متشددة الى جذب البلد الى مواقعها المتطرفة. ويشير اسكندر في الصحيفة الى ان المجموعات التي كانت وراء العنف، خلال التظاهرات الاحتجاجية، استغلت مشاعر الاستفزاز لتفرض أجندتها المتطرفة.

XS
SM
MD
LG