روابط للدخول

اكدت أحزاب سياسية كردية دعمها لقرار إتخذه مجلس محافظة كركوك بالوقوف ضد قرار القيادة العامة المسلحة العراقية القاضي بتشكيل قيادة عمليات دجلة الذي وصفته باللعبة السياسية والامنية والعسكرية، بعد أن كلّف رئيس الوزراء نوري المالكي قائد عمليات محافظة ديالى الفريق الركن عبد الأمير الزيدي بتولي قيادة ثلاث محافظات هي ديالى وصلاح الدين وكركوك، باسم قيادة عمليات دجلة من اجل التنسيق بين المحافظات الثلاث لحفظ الامن والاستقرار فيها.

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اجتمع (السبت) في مصيف صلاح الدين باربيل مع سكرتيري وممثلي الأحزاب الكردية، بحضور رئيس برلمان كردستان ارسلان بايز، ونائب رئيس حكومة اقليم كردستان عماد احمد، ووزير البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى، ووزير الداخلية كريم سنجاري، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.
وصدر عن الاجتماع بلاغ ختامي ورد فيه ان جميع المجتمعين صادقوا على مساندة ودعم قرار مجلس محافظة كركوك ضد تشكيل قيادة عمليات دجلة. وأشار الى ان تشكيل هذه القيادة سيعرض الوضع الامني والعسكري والسياسي في كركوك وبقية المناطق الاخرى الى مخاطر كبيرة.
وقال البلاغ ان الاطراف الكردستانية كافة تدعو الى الغاء هذا القرار لحين تنفيذ آخر فقرات المادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها وحسمها، كما يؤكد البلاغ ان تلك الأطراف تعلن دعوتها لالغاء فوري للقرار بغية توفير ارضية مناسبة للاجتماع المزمع عقده بين القوى العراقية.

ويقول المحلل السياسي الكردي جرجيس كوليزادة ان المخاوف الكردية نابعة من كون كركوك مازلت من المناطق المتنازع عليها، وان هذه الخطوات سوف تؤدي الى تأزم الوضع اكثر، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"خطوة المالكي نتجت عنها مخاوف من قبل الطرف الكردي فيما يخص جلب قوات عسكرية لمنطقة حساسة وكركوك فيها قوات تابعة لوزراة الداخلية والدفاع والاجهزة الامنية ومسيطرة على الوضع الامني، ولكن اصرار المالكي بوجود قوات اخرى هو نفس الاسلوب الذي لجا اليه في بغداد، وهي خارجة عن السياقات القانونية والدستورية".
ويشير كوليزادة الى ان خطوة رئيس الوزراء بددت الامال في اجراء مشاروات بين الاطراف العراقية لانهاء الازمة السياسية الحالية في البلاد، واضاف ان الخلافات بين بغداد واربيل كانت في مرحلة يمكن ان تجري فيها مباحثات وراء الكواليس بين الاطراف السياسية للخروج من الازمة، وخاصة موقف الرئيس الجمهورية جلال طالباني ومشاوراته المستمرة مع الاطراف السياسية عند عودته.

XS
SM
MD
LG