روابط للدخول

دراسة: بغداد ثاني أسخن عاصمة في العالم


Iraq - Men refresh themselves under shower in street, Baghdad, undated

Iraq - Men refresh themselves under shower in street, Baghdad, undated

تشكل معدلات درجة الحرارة حديث الساعة في العراق خلال معظم ايام السنة، بسبب الارتفاع الكبير، الذي تشهده خلال فصول الربيع والصيف والخريف، التي باتت فصلا ساخنا واحدا وليس ثلاثة فصول كما يقول العراقيون.

ومن جديد هذه الموضوعة، دراسة اجرتها صحيفة "الرأي العام" الكويتية استنادا الى معطيات عدد من مراصد الطقس العالمية، من بينها مرصد درجات الحرارة في العالم، اكدت ان بغداد كانت ثاني اكثر عواصم العالم سخونة بعد الكويت، خلال شهر تموز الماضي، إذ كان معدل حرارة الجو 46 درجة مئوية، وهي نتيجة لا تبدو مفاجئة للعراقيين، كما يقول مدير التخطيط في الهيئة العامة للانواء الجوية العراقية الدكتورعلي كريم، الذي شكك في الوقت ذاته ان يكون هذا المعدل معدلا عاما في العراق، إذ تتفاوت درجات الحرارة بين اشهر السنة تفاوتا كبيرا.

وفي معرض تفسيره لاسباب ارتفاع درجات الحرارة في العراق، قال الدكتورعلي كريم ان السبب الرئيس يعود الى جغرافية الاراضي العراقية المنخفضة عموما.

واشار معاون مدير الصحة العامة الدكتور محمد جبر الى ان ارتفاع درجات الحرارة يترك اثارا مدمرة على حياة الناس ونشاطهم. وان هذه الاثار تنقسم الى اضرار صحية مباشرة، وضغوط صحية ونفسية غير مباشره.

اما العراقيون فقصصهم اليومية مع ارتفاع درجات الحرارة لاتنتهي، إذ يقول عادل جعفر ان عدم توفر الامكانات اللازمة لمواجهة الحر، يزيد من مخاطره على حياة الناس.

وعندما يفتح العراقيون الحديث عن حرارة الطقس فان كل دفاترهم العتيقة تفتح دفعة واحدة: الماء والكهرباء والوعود الحكومية، حتى الحب الذي يقولون ان حرارته ترتفع خلال تموز، حتى بات شهر العسل المفضل لدى الجميع.

XS
SM
MD
LG