روابط للدخول

المؤتمر الديمقراطي يحدد معالم ترشيح أوباما لولاية ثانية


اوباما يتحدث الى المؤتمر الديمقراطي في شارلوت

اوباما يتحدث الى المؤتمر الديمقراطي في شارلوت

أنهى المؤتمر الديمقراطي الأمريكي أعماله بمدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية فجر الجمعة بقبول الرئيس باراك أوباما الترشيح لولاية رئاسية ثانية. وبعد أن قال الحزب الديمقراطي كلمته, وقبله الحزب الجمهوري, تبدأ المرحلة الأخيرة من معركة الإنتخابات الرئاسية, التي تجري بعد شهرين بالتمام.

وحاول المؤتمر, برأي العديد من المراقبين في واشنطن, إعادة اجواء التغيير التي واكبت الحملة الإنتخابية الماضية, بتوجيه رسالة إقتصادية واعدة للطبقة الوسطى, وأخرى إحتماعية مطمئنة للأقليات, إلى جانب أجندة سياسية أكثر حزما في الشأن الإيراني, ومحاربة الإرهاب, وتوثيق الشراكة الأمنية مع الدول الصديقة, وخاصة الشرق أوسطية والخليجية, وإطلاق عملية السلام من جديد في المنطقة, ودعم المراحل الانتقالية في مصر وليبيا وتونس واليمن، والعمل على التعجيل في تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتوحيد صفوف المعارضة السورية.

السيدة الامريكية الأولة ميشيل أوباما كانت نجم اليوم الأول من المؤتمر الذي أستغرق ثلاثة أيام, إذ أثنت على شخصية الرئيس أوباما, ألأب والزوج, وعلى أسلوب الحياة معه قبل إنتخابه لمنصب الرئيس, وعدم تغير هذا الأسلوب بعد الإنتخاب, لهذا فهي تُحب باراك تماما مثلما كان.\

نجم اليوم الثاني للمؤتمر, كان الرئيس السابق بيل كلينتون, الذي أكد أن الرئيس أوباما يستحق ولاية ثانية وأن الشعب الأمريكي, الذي يريد حياة مشتركة متساوية, لابد أن ينتحب أوباما ويرشحه لولاية ثانية.

الرئيس أوباما خاطب في نهاية المؤتمر الشعب الأمريكي برمته, مشددا على أن الطريق التي يقترحها لن تكون سريعة ولا سهلة, وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى ان يضع سنوات إضافية لحل المشاكل التي تراكمت على مدى عشرات السنين. وعلى الصعيد الخارجي شدد على ان إيران لابد ان تعرف انها تقف أمام عالم موحد ضد نشاطاتها النووية.

عن هذا الخطاب وردود الفعل لدى الرأي العام الأمريكي حاورنا البروفسور وليد فارس, مستشار مجموعة الكونغرس النيابية, الذي اشار إلى أن الرأي العام الأمريكي الإنتخابي هذا العام منقسم بأمتياز, فمن يؤيد الرئيس أوباما سيزيد من تأيده بعد هذا الخطاب, ليتأكد من أن أهداف اوباما لا تزال هي هي, ومن يؤيد المرشح الجمهوري ميت رومني سيستمر في تأيده.

وأضاف فارس أن المعركة الحقيقية ستبدأ الآن بعد المؤتمرين الجمهوري والديمقلراطي, وهي معركة كسب أصوات المستقلين في الوسط, وهم ملايين, إذ حاول الرئيس أوباما في خطابه, التوصل إلى البعض منهم بإعتبار ان خياره أفضل من خيار الجمهوريين.

XS
SM
MD
LG