روابط للدخول

تسعى وزارة الزارعة الى حصر عدد النخيل في العراق في سياق التعداد العام للسكان الذي تم تأجيله أكثر من مرة. واكدت وزارة التخطيط العراقية نيتها إجراء تعداد للنخيل بعد الانتهاء من التعداد العام للسكان.
تقارير صحفية تحدثت عن اتفاق حصل بين وزارتي الزراعة والتخطيط يتضمن إجراء تعداد النخيل في العراق ضمن مهام التعداد السكاني بحيث تضاف فقرة في استمارة التعداد تبّين أعداد النخيل لكل مواطن وخصوصا أصحاب البساتين.

الوكيل الأقدم لوزارة الزراعة مهدي القيسي أكد لإذاعة العراق الحر أن وزارته تقدمت بمقترح بهذا الشأن لوزارة التخطيط لافتا إلى وجود اتفاق مبدئي على أهمية إجراء حصر لإعداد النخيل في العراق.

وأعربت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب العراقي، عن ترحيبها بإجراء تعداد لأشجار النخيل ضمن التعداد السكاني العام. واكد النائب ياسين المطلك عضو لجنة الزراعة النيابية في حديثه لإذاعة العراق الحر أهمية إجراء تعداد النخيل وعدم ربطه بالتعداد السكاني، لأن إحصاء النخيل عملية فنية ولن تثير أية اعتراضات من قبل الكتل السياسية كتلك التي تثار عند الحديث عن التعداد السكاني.

وتقدر إرقام غير رسمية تعود الى اواسط سبعينيات القرن العشرين عدد النخيل في العراق بـ30 مليون نخلة، لكن العراق شهد تراجعا في أعداد النخيل خلال العقود الأخيرة بسبب الإهمال الذي تعرضت له بساتين النخيل.

مهدي العلاق الوكيل الأقدم في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي نفى وجود إحصائيات رسمية دقيقة لأعداد النخيل لكنه ذكر لإذاعة العراق الحر أن تقديرات وزارة التخطيط تشيرا إلى وجود 16 مليون نخلة، بينما تقديرات وزارة الزراعة تصل إلى 22 مليون نخلة.
العلاق استبعد أن يتم حصر أعداد النخيل ضمن التعداد العام للسكان، إلا أنه أكد أن وزارة التخطيط مستعدة لإجراء تعداد للنخيل بعد أن تنتهي من إجراء التعداد السكاني المقبل.

الخبير الزراعي، وزير الزراعة السابق علي البهادلي وفي حديثه لإذاعة العراق الحر أكد أن بساتين النخيل شهدت خلال الأعوام الماضية تدهورا ملحوظا، اثر بشكل كبير على إنتاجية بساتين النخيل وأصناف التمور العراقية، لذا فهو يدعو إلى إجراء تعداد فني شامل لأعداد النخيل وأنواعها.

البهادلي دعا الى ضرورة الإسراع في إجراء حصر لأعداد النخيل ووضع قاعدة بيانات دقيقة لبساتين النخيل، ووضع نتائج التعداد أمام الخبراء والمختصين بغية تحديث وتأهيل هذه البساتين والنهوض بزراعة النخيل وإنتاج التمور كما حصل في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ساهم في الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد أحمد الزبيدي

XS
SM
MD
LG