روابط للدخول

من شجرة آدم شمال البصرة، مرورا بمرقدي ابن سيرين والحسن البصري، والمسجد الجامع، وسوق المربد في غربها، وإبن الجوزي، ودار السياب في الجنوب، وقصور الولاة العثمانيين في مركزها، تزخر محافظة البصرة بمثابات أثرية، ومواقع يمكن ان تكون مناطق جذب سياحي تعزز الاقتصاد العراقي، الا ان الواقع يشير الى كارثة تكاد ان تطمر ذلك التاريخ الموغل في القدم.

واكد وزير السياحة والاثار لواء سميسم خلال زيارته الاخيرة الى محافظة البصرة ضرورة تأهيل المناطق الآثارية والسياحية، وانشاء متحف للتاريخ الطبيعي، وآخر للتراث والثقافة لتكون مدينة البصرة مصدر جذب للسياح من جميع انحاء العالم.

واشارت رئيسة لجنة السياحة والاثار في مجلس محافظة البصرة زهرة البجاري الى ان عقبات كثيرة تقف امام النهوض بالواقع السياحي في المحافظة ومجملها معوقات ادارية حسب القوانين العراقية، ومنها قضية التنقيبات عن المواقع الاثرية، إذ ان هيئة الاثار لم توافق على التنقيب في المدينة القديمة، التي تقع في اطراف قضاء الزبير، بعد ان كانت هناك موافقة مبدئية للتنقيب، لمعرفة ما اذا كانت المنطقة ضمن المناطق الاثرية أم لا.

الى ذلك اشار مدير سياحة البصرة عبد الكريم رزوقي الى ان المشاريع السياحية التي عرضت للاستثمار تواجه مشكلة التجاوز والعشوائيات التي ما زالت تعرقل تنفيذ العديد من هذه المشاريع.

واكد الكاتب جاسم الموسوي اهمية الاهتمام بقطاع السياحة ليكون سانداً للاقتصاد العراقي خاصة وان محافظة البصرة لديها أمكنة ومواقع سياحية كثيرة. تصلح لان تكون مناطق سياحية كبيرة .

XS
SM
MD
LG